القرأن الكريم وعلومه وتفسيره

القرأن الكريم وعلومه وتفسيره


قائمة الكتب المتنوعة في القرأن وعلومه. للمزيد اضغط هنا

المحتويات
  1. القرأن
  2. علوم القرأن
  3. تفسير القرأن


القرأن الكريم

  1. القرأن الكريم


علوم القرأن

  1. التمهيد في علم التجويد للجزري
  2. الناسخ والمنسوخ في كتاب الله تعالى لقتادة
  3. التبيان في آداب حملة القرآن لللإمام النووي


تفسير القرأن

للتحميل فقط

  1. تفسير الجلالين جلال الدين المحلى
  2. تفسير ابن كثير
  3. تفسير الطبري جامع البيان عن تأويل آي القرآن
  4. تفسير البيضاوي

المقتطفات من القرأن الكريم وتفسيره من تفسير الجلالين

سورة الفاتحة

بِسْمِ اللَّـهِ الرَّ‌حْمَـٰنِ الرَّ‌حِيمِ ﴿١﴾ الْحَمْدُ لِلَّـهِ رَ‌بِّ الْعَالَمِينَ ﴿٢﴾ الرَّ‌حْمَـٰنِ الرَّ‌حِيمِ ﴿٣﴾ مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ ﴿٤﴾ إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ ﴿٥﴾ اهْدِنَا الصِّرَ‌اطَ الْمُسْتَقِيمَ ﴿٦﴾ صِرَ‌اطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ‌ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ﴿٧﴾

تفسية الجلالين

سورة الفاتحة سميت هذه السورة بالفاتحة؛ لأنه يفتتح بها القرآن العظيم، وتسمى المثاني؛ لأنها تقرأ في كل ركعة، ولها أسماء أخر. أبتدئ قراءة القرآن باسم الله مستعينا به، (اللهِ) علم على الرب -تبارك وتعالى- المعبود بحق دون سواه، وهو أخص أسماء الله تعالى، ولا يسمى به غيره سبحانه. (الرَّحْمَنِ) ذي الرحمة العامة الذي وسعت رحمته جميع الخلق، (الرَّحِيمِ) بالمؤمنين، وهما اسمان من أسمائه تعالى، يتضمنان إثبات صفة الرحمة لله تعالى كما يليق بجلاله.

«بسم الله الرحمن الرحيم» (١) «الحمد لله» جملة خبرية قصد بها الثناء على الله بمضمونها من أنه تعالى: مالك لجميع الحمد من الخلق أو مستحق لأن يحمدوه، والله علم على المعبود بحق «ربِّ العالمين» أي مالك جميع الخلق من الإنس والجن والملائكة والدواب وغيرهم، وكل منها يُطلق عليه عالم، يقال عالم الإنس وعالم الجن إلى غير ذلك، وغلب في جمعه بالياء والنون أولي العلم على غيرهم، وهو من العلامة لأنه علامة على موجده. (٢) «الرحمن الرحيم» أي ذي الرحمة وهي إرادة الخير لأهله. (٣) أي الجزاء وهو يوم القيامة، وخص بالذكر لأنه لا ملك ظاهرًا فيه لأحد إلا الله تعالى بدليل «لمن الملك اليوم؟ لله» ومن قرأ مالك فمعناه الأمر كله في يوم القيامة أو هو موصوف بذلك دائمًا «كغافر الذنب» فصح وقوعه صفة لمعرفة. (٤)

«إيَّاك نعبد وإياك نستعين» أي نخصك بالعبادة من توحيد وغيره ونطلب المعونة على العبادة وغيرها. (٥) «اهدنا الصراط المستقيم» أي أرشدنا إليه، ويبدَل منه: (٦) «صراط الَّذين أنعمت عليهم» بالهداية ويبدل من الذين بصلته «غير المغضوب عليهم» وهم اليهود «ولا» وغير «الضالِّين» وهم النصارى ونكتة البدل إفادة أن المهتدين ليسوا يهوداً ولا نصارى. والله أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب، وصلى الله على سيدنا محمد وعلى اَله وصحبه وسلم تسليما كثيراً دائما أبداً، وحسبنا الله ونعم الوكيل، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. (٧)

سورة العلق

بسم الله الرحمن الرحيم

«اقرأ» أوجد القراءة مبتدئا «باسم ربك الذي خلق» الخلائق. (١) «خلق الإنسان» الجنس «من علق» جمع علقة وهي القطعة اليسيرة من الدم الغليظ. (٢) «اقرأ» تأكيد للأول «وربك الأكرم» الذي لا يوازيه كريم، حال من الضمير اقرأ. (٣) «الذي علم» الخط «بالقلم» وأول من خط به إدريس عليه السلام. (٤) «علم الإنسان» الجنس «ما لم يعلم» قبل تعليمه الهدى والكتابة والصناعة وغيرها. (٥) «كلا» حقا «إنَّ الإنسان ليطغى». (٦) «أن رآه» أي نفسه «استغنى» بالمال، نزل في أبي جهل، ورأى علمية واستغنى مفعول ثان وأن رآه مفعول له. (٧) «إن إلى ربك» يا إنسان «الرجعى» أي الرجوع تخويف له فيجازي الطاغي بما يستحقه. (٨) «أرأيت» في الثلاثة مواضع للتعجب «الذي ينهي» هو أبو جهل. (٩) «عبدا» هو النبي صلى الله عليه وسلم «إذا صلّى». (١٠)

«أرأيت إن كان» المنهي «على الهدى». (١١) «أو» للتقسيم «أمر بالتقوى». (١٢) «أرأيت إن كذب» أي الناهي النبي «وتولى» عن الإيمان. (١٣) «ألم يعلم بأن الله يرى» ما صدر منه، أي يعلمه فيجازيه عليه، أي اعجب منه يا مخاطب من حيث نهيه عن الصلاة ومن حيث أن المنهي على الهدى آمر بالتقوى ومن حيث أن الناهي مكذب متولٍ عن الإيمان. (١٤) «كلا» ردع له «لئن» لام قسم «لم ينته» عما هو عليه من الكفر «لنسفعا بالناصية» لنجرنَّ بناصيته غلى النار. (١٥) «ناصية» بدل نكرة من معرفة «كاذبة خاطئة» وصفها بذلك مجازًا والمراد صاحبها. (١٦) «فليدع ناديه» أي أهل ناديه وهو المجلس ينتدى يتحدث فيه القوم وكان قال للنبي صلى الله عليه وسلم لما انتهره حيث نهاه عن الصلاة: لقد علمت ما بها رجل أكثر ناديا مني لأملأنَّ عليك هذا الوادي إن شئت خيلا جردا ورجالا مردا. (١٧) (سندع الزبانية) الملائكة الغلاظ الشداد لإهلاكه كما في الحديث "" لو دعا ناديه لأخذته الزبانية عيانا "". (١٨) «كلا» ردع له «لا تطعه» يا محمد في ترك الصلاة «واسجد» صلِّ لله «واقترب» منه بطاعته. (١٩)

سورة البلد

بسم الله الرحمن الرحيم

«لا» زائدة «أقسم بهذا البلد» مكة. (١) «وأنت» يا محمد «حِلٌ» حلال «بهذا البلد» بأن يحل لك فتقاتل فيه، وقد أنجز الله له هذا الوعد يوم الفتح، فالجملة اعتراض بين المقسم به وما عطف عليه. (٢) «ووالد» أي آدم «وما ولد» أي ذريته وما بمعنى من. (٣) «لقد خلقنا الإنسان» أي الجنس «في كبد» نصب وشدة يكابد مصائب الدنيا وشدائد الآخرة. (٤) «أيحسب» أيظن الإنسان قوي قريش وهو أبو الأشد بن كلدة بقوته «أن» مخففة من الثقيلة واسمها محذوف، أي أنه «لن يقدر عليه أحد» والله قادر عليه. (٥) «يقول أهلكت» على عداوة محمد «مالا لبدا» كثيرا بعضه على بعض. (٦) «أيحسب أن» أي أنه «لم يره أحد» فيما أنفقه فيعلم قدره، والله عالم بقدره وأنه ليس مما يتكثر به ومجازيه على فعله السيء. (٧)

«ألم نجعل» استفهام تقرير أي جعلنا «له عينين». (٨) «ولسانا وشفتين». (٩) «وهديناه النجدين» بينا له طريق الخير والشر. (١٠) «فلا» فهلا «اقتحم العقبة» جاوزها. (١١) «وما أدراك» أعلمك «ما العقبة» التي يقتحمها تعظيما لشأنها، والجملة اعتراض وبين سبب جوازها بقوله: (١٢) «فك رقبة» من الرق بأن أعتقها. (١٣) «أو أطْعَمَ في يوم ذي مسغبة» مجاعة. (١٤) «يتيما ذا مقربة» قرابة. (١٥) «أو مسكينا ذا متربة» لصوق بالتراب لفقره، وفي قراءة بدل الفعلين مصدران مرفوعان مضاف الأول لرقبة وينون الثاني فيقدر قبل العقبة اقتحام، والقراءة المذكورة بيانه. (١٦) «ثم كان» عطف على اقتحم وثم للترتيب الذكري، والمعنى كان وقت الاقتحام «من الذين آمنوا وتواصوا» أوصى بعضهم بعضا «بالصبر» على الطاعة وعن المعصية «وتواصوا بالمرحمة» الرحمة على الخلق. (١٧) «أولئك» الموصوفون بهذه الصفات «أصحاب الميمنة» اليمين. (١٨) «والذين كفروا بآياتنا هم أصحاب المشأمة» الشمال. (١٩) «عليهم نار مؤصدة» بالهمزة والواو بدله، مطبقة. (٢٠)

سورة الإخلاص

بسم الله الرحمن الرحيم

سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ربه فنزل: «قل هو الله أحد» فالله خبر هو وأحد بدل منه أو خبر ثان. (١) «الله الصمد» مبتدأ وخبر أي المقصود في الحوائج على الدوام. (٢) «لم يلد» لانتفاء مجانسته «ولم يولد» لانتفاء الحدوث عنه. (٣) «ولم يكن له كفواً أحد» أي مكافئًا ومماثلاً، وله متعلق بكفوًا، وقُدِّم عليه لأنه مَحطُّ القصد بالنفي وأَخَّر أحد وهو اسم يكن عن خبرها رعاية للفاصلة. (٤)

سورة الفلق

بسم الله الرحمن الرحيم

«قل أعوذ برب الفلق» الصبح. (١) «من شر ما خلق» من حيوان مكلف وغير مكلف وجماد كالسم وغير ذلك. (٢) «ومن شر غاسق إذا وقب» أي الليل إذا أظلم والقمر إذا غاب. (٣) «ومن شر النفاثات» السواحر تنفث «في العقد» التي تعقدها في الخيط تنفخ فيها بشيء تقوله من غير ريق، وقال الزمخشري معه كبنات لبيد المذكور. (٤) «ومن شر حاسد إذا حسد» أظهر حسده وعمل بمقتضاه، كلبيد المذكور من اليهود الحاسدين للنبي صلى الله عليه وسلم، وذكر الثلاثة الشامل لها ما خلق بعده لشدة شرها. (٥)

سورة الناس

بسم الله الرحمن الرحيم

«قل أعوذ برب الناس» خالقهم ومالكهم خُصُّوا بالذكر تشريفا لهم ومناسبة للاستفادة من شر الموسوس في صدورهم. (١) «ملك الناس». (٢) «إله الناس» بدلان أو صفتان أو عطفا بيان وأظهر المضاف إليه فيهما زيادة للبيان. (٣) «من شر الوسواس» الشيطان سمي بالحدث لكثرة ملابسته له «الخناس» لأنه يخنس ويتأخر عن القلب كلما ذكر الله. (٤) «الذي يوسوس في صدور الناس» قلوبهم إذا غفلوا عن ذكر الله. (٥) (من الجنة والناس) بيان للشيطان الموسوس أنه جني وإنسي، كقوله تعالى: "" شياطين الإنس والجن "" أو من الجنة بيان له والناس عطف على الوسواس وعلى كل يشتمل شر لبيد وبناته المذكورين، واعترض الأول بأن الناس لا يوسوس في صدورهم الناس إنما يوسوس في صدورهم الجن، وأجيب بأن الناس يوسوسون أيضاً بمعنى يليق بهم في الظاهر ثم تصل وسوستهم إلى القلب وتثبت فيه بالطريق المؤدي إلى ذلك والله تعالى أعلم. (٦)


EmoticonEmoticon