Friday, March 7, 2014

كتاب التمهيد في علم التجويد للجزري الشافعي

Tags

كتاب التمهيد في علم التجويد للجزري الشافعي


الكتاب : التمهيد في علم التجويد
تأليف :أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف الشهير بابن الجزري الشافعي الدمشقي ( ت 833 ﻫ

محتويات

ترجمة المؤلف

اسمه : هو الإمام الحجة الثبت المحقق المدقق شيخ الإسلام سند مقرئي الأنام أبو الخير محمد بن محمد بن محمد بن علي بن يوسف بن الجرزي الشافعي الدمشقي.

مولده : ولد ليلة السبت 25 رمضان سنة 751 هجرية بدمشق .
وفاته : توفى رحمه الله تعالى ضحوة الجمعة الموافق الخامس من أول الربيعين سنة 833 هـ بمدينة شيراز ودفن بمدرسته التي أنشأها بعد حياة حافلة ملؤها العلم عن عمر يتجاوز الثانية والثمانين تغمده الله برحمته وأسكنه فسيح جناته .
مؤلفاته :

وألف في التفسير والحديث والفقه والعربية ونظم كثيرًا في شتى العلوم :

كتب القراءات والتجويد

أصول القراءات.
إعانة المهرة في الزيادة على العشرة.
الإعلام في أحكام الإدغام، شرح في أرجوزة أحمد المقري.
الألغاز الجزرية، وهي أرجوزة ضمنها أربعين مسألة من المسائل المشكلة في القرآن.
الاهتداء إلى معرفة الوقف والابتدا.
تحفة الإخوان في الخلف بين الشاطبية والعنوان.
التذكار في رواية أبان بن يزيد العطار.
التقييد في الخلف بين الشاطبية والتجريد.
التوجيهات في أصول القراءات.
جامع الأسانيد في القراءات.
الدرة المعنية في قراءات الأئمة الثلاثة المرضية.
رسالة في الوقف على الهمز لحمزة وهشام.
العقد الثمين في ألغاز القرآن المبين، شرح لقصيدته المسماة الألغاز الجزرية.
غاية المهرة في الزيادة على العشرة.
الفوائد المجمعة في زوائد الكتب الأربعة.
نهاية البررة فيما زاد على العشرة، نظم في قراءة ابن محيصن والأعمش والحسن البصري.
هداية البررة في تتمة العشرة.
هداية المهرة في ذكر الأءمة العشرة المشتهرة.
البيان في خط عثمان.
تحبير التيسير في القراءات العشر، مطبوع.
تقريب النشر في القراءات العشر، مطبوع.
التمهيد في علم التجويد، مطبوع.
طيبة النشر في القراءات العشر، مطبوع.
المقدمة فيما على قارئ القرآن أن يعلمه، المشهورة بالمقدمة الجزرية، مطبوع.
منجد المقرئين ومرشد الطالبين، مطبوع.
النشر في القراءات العشر، مطبوع
إتحاف المهرة في تتمة العشرة.

كتب الحديث وعلومه

القصد الأحمد في رجال مسند أحمد.
المسند الأحمد فيما يتعلق بمسند أحمد.
المصعد الأحمد في ختم مسند أحمد.
مفتاح الحصن الحصين، وهوشرح للحصن الحصين.
مقدمة علوم الحديث.
الهداية في علم الرواية.
الأربعون حديثاً.
الأولية في أحاديث الأولية.
البداية في علوم الرواية.
تذكرة العلماء في أصول الحديث، مختصر جعله بداية لمنظومته المسماة بالهداية إلى معالم الرواية.
التوضيح في شرح المصابيح، في ثلاث مجلدات، وهو شرح مصابيح السنة للبغوي.
جنو الحصن الحصين، مختصر كتابه الحصن الحصين.
الحصن الحصين من كلام سيد المرسلين، في الأذكار والدعوات.
عدة الحصن الحصين، مختصر آخر للحصن الحصين.
عقد اللآلي في الأحاديث المسلسلة العوالي.

المقدمة

الحمد لله الذي جعل القرآن العظيم مفتاح آلائه ، ومصباح قلوب أوليائه ، وربيعهم الذي يهيم به كل منهم في رياض برحائه أحمده على توالي نعمائه ، وأشكره على تتابع كرم لا أمد لانتهائه ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له ، شهادة تقضي لقائلها باعتلائه ، ويعدها المؤمن جنةً عند لقائه ، وأشهد أن سيدنا محمدا عبده ورسوله أرسله بكتاب أوضحه ، فوعته القلوب على اشتباه آيه ، وشرع شرحه فاتسع به مجال الحق حين ضاق بالباطل متسع فنائه ، ودين أوضحه فأشرقت نجومه إشراق البدر في أفق سمائه ، صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ، ما أتى الليل بظلامه ،وولى النهار بضيائه . ورضي الله عن السادة الأتقياء ، ومشايخ الإقتداء ، ونجوم الاهتداء ، خير الأمة وأهل الأداء ، ما أشرق معهد تلاوة بضيائه ، وأنار كوكب عباده بلألائه .وبعد فإن أولى العلوم ذكرا وفكرا ، وأشرفها منزلة وقدرا ، وأعظمها ذخرا وفخرا ، كلام من خلق من الماء بشرا ، فجعله نسبا وصهرا ، فهو العلم الذي لا يخشى معه جهالة ، ولا يغشى به ضلالة ، وإن أولى ما قدم من علومه معرفة تجويده ، وإقامة ألفاظه .

وقد سئل علي - رضي الله عنه - عن معنى قوله تعالى ورتل القرآن ترتيلا ، فقال : الترتيل تجويد الحروف ، ومعرفة الوقوف . وسيأتي الكلام على هذه الآية . ولما رأيت الناشئين من قراء هذا الزمان وكثيرا من منتهيهم قد غفلوا عن تجويد ألفاظهم ، وأهملوا تصفيتها من كدره ، وتخليصها من درنه ، رأيت الحاجة داعية إلى تأليف مختصر أبتكر فيه مقالا يهز عطف الفاتر ، ويضمن غرض الماهر ،ويسعف أمل الراغب ، ويؤنس وسادة العالم ، أذكر فيه علوما جليلة ، تتعلق بالقرآن العظيم ، يحتاج القارئ والمقرئ إليها ، ومباحث دقيقه ، ومسائل غريبة ، وأقوالا عجيبة ، لم أر أحدا ذكرها ، ولا نبه عليها ، وسميته ( كتاب التمهيد في علم التجويد ) . جعله الله خالصا لوجهه الكريم ، ونفع به إنه السميع العليم

. وجعلته عشرة أبواب :
الباب الأول : أذكر فيه صفة قراءة أهل زماننا ، وأتبعه بفصل بالحض على ما نحن بسببه .
الباب الثاني : في معنى التجويد و التحقيق و الترتيل ، وفيه فصول .
الباب الثالث : في أصول القراءة الدائرة على اختلاف القراءات.
الباب الرابع : في ذكر معنى اللحن وأقسامه و الحض على اجتنابه وفيه فصلان .
الباب الخامس :في ذكر ألفات الوصل و القطع .
لباب السادس : في الكلام على الحروف و الحركات .
الباب السابع : في ذكر ألقاب الحروف وعللها .
الباب الثامن : في ذكر مخارج الحروف مجملة و الكلام على كل حرف بما يختص به من التجويد وغيره .
الباب التاسع : في أحكام النون الساكنة و التنوين ، ثم أتبعه بالمد و القصر .
الباب العاشر : في ذكر الوقف و الابتداء ، ثم أتبعه بالكلام على حكم المشدد ومراتبه ، و أحببت أن أختم الكتاب بفصل أذكر فيه الضاد و الظاء ووقوعهما في القرآن .


EmoticonEmoticon