Wednesday, July 10, 2013

الأحاديث الموضوعة في فضائل الأمكنة والأزمنة والأدعية والعبادات

Tags

الأحاديث الموضوعة في فضائل الأمكنة والأزمنة والأدعية والعبادات



كتاب الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني

محتويات

باب فضائل الأمكنة والأزمنة

1 _ حديث : أربعة مدائن من مدن الجنة في الدنيا : مكة والمدينة ، وبيت المقدس ، ودمشق ، وأربع مدائن من مدن النار في الدنيا : القسطنطينية ، وطبرية ، وأنطاكية المحترقة ، وصنعاء . وإن المياه العذبة ، والرياح اللواقح ، من تحت صخرة بيت المقدس .
رواه ابن عدي : عن أبي هريرة مرفوعاً ، وفي إسناده : الوليد بن محمد الموقري ، وهو كذاب .
قال ابن عدي : هذا منكر لا يرويه عن الزهري غير الموقري .
وقد رواه أيضاً ابن عساكر من وجه آخر . قال عبد الله السقطي : ليس فيهما صنعاء اليمن ، إنما هي صنعاء بأرض الروم .
وذكر البلاذري : أن أنطاكية المحترقة بأرض الروم . أحرقها العباس ابن الوليد . انتهى .
والحديث قد أورده ابن الجوزي في الموضوعات فأصاب .

2 _ حديث : جنان هذه الدنيا . دمشق من الشام ، ومرو من خراسان ، وصنعاء اليمن . وجنة هذه الجنان صنعاء .
ذكره بعض المؤرخين من اليمنيين ، ولم أقف عليه في كتاب من كتب الحديث .
3 _ حديث : يأتي على الناس زمان يكون أفضل الرباط رباط جدة .
رواه ابن عدي ، عن ابن عمر مرفوعاً ، وفي إسناده : محمد بن عبد الرحمن البيلماني ، وليس بشيء . حدث عن أبيه بمائتي حديث موضوعة .
4 _ حديث : أربعة أبواب من أبواب الجنة مفتحة في الدنيا . أولها : الإسكندرية ، وعسقلان ، وقزوين ، وفضل جدة على هؤلاء . كفضل بيت الله الحرام على سائر البيوت .
رواه ابن حبان عن علي مرفوعاً ، وفي إسناده : عبد الملك بن هرون وهوكذاب .
قال في الميزان : والسند ظلمة إليه .فما أدري من افتعله .

5 _ حديث : أهل مقبرة عسقلان يزفون إلى الجنة كما تزف العروس إلى زوجها .
رواه ابن عدي عن ابن عمر ، وفي إسناده : بشير بن ميمون ، وليس بشيء .
وقد رواه ابن حبان من وجه آخر ، وفي إسناده : حمزة بن أبي حمزة ، وهو وضاع .
وقد روى أحمد في المسند من حديث أنس مرفوعاً : عسقلان أحد العروسين ، يبعث الله منها يوم القيامة سبعين ألفاً لا حساب عليهم . ويبعث منها خمسون ألف شهيد وفود إلى الله ، وبها صفوف الشهداء ، رءوسهم مقطعة في إيديهم ، تثج أوداجهم دماً يقولون : ( ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد ) فيقول : صدق عبيدي ، اغسلوهم بنهر البيضة فيخرجون منه أنقياء بيضا ، فيسرحون في الجنة حيث شاءوا . هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات . وقال في إسناده : أبو عقال . هلال بن زيد ، يروى عن أنس أشياء موضوعة .

وقال ابن حجر ، في القول المسدد . وهذا الحديث في فضائل الأعمال والتحريض على الرباط ، وما يحيله الشرع ولا العقل .فالحكم عليه بالبطلان بمجرد كونه من رواية أبي عقال لا يتجه .
وطريق الإمام أحمد معروفة في التسامح ، في أحاديث الفضائل دون أحاديث الأحكام . هذا كلامه ، ولا يخفاك أن هذه مراوغة من الحافظ ابن حجر ، وخروج من الإنصاف . فإن كون الحديث في فضائل الأعمال ، وكون طريقة أحمد رحمه الله معروفة في التسامح في أحاديث الفضائل : لا يوجب كون الحديث صحيحاً ولا حسناً ، ولا يقدح في كلام من قال في إسناده وضاع . ولا يستلزم صدق ما كان كذباً وصحة ما كان باطلا
. فإن كان ابن حجر يسلم أن أبا عقال يروي الموضوعات . فالحق ما قاله ابن الجوزي ، وإن كان ينكر ذلك . فكان الأولى به التصريح بالإنكار والقدح في دعوى ان الجوزي ( 680 ) .

ثم ذكر ابن حجر بعد كلامه السابق : أن لهذا الحديث شاهداً من حديث ابن عمر ، وذكر الحديث المتقدم ، وليس فيه سوى بشير بن ميمون ضعيف ( 681 ) .
وله شاهد أخرجه أبو يعلي عن عبد الله بن بحينة أنه صلى الله عليه وآله وسلم على تلك المقبرة . فسألوا بعض أزواجه فسألته . فقال : هي مقبرة أهل عسقلان ( 682 ) .
وله شاهد آخر . ذكره الدولابي ، في الكنى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس مرفوعاً ، يبعثب بمقبرة عسقلان سبعون ألف شهيد ، يشفع كل منهم بعدد ربيعة ومصر ( 683 ) .
وروى سعيد بن منصور مرسلا عن عطاء الخراساني .قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : رحم الله أهل المقبرة _ ثلاث مرات . فسئل عن ذلك . فقال : تلك مقبرة تكون بعسقلان ( 684 ) , وروى نحوه : عبد الرزاق في مصنفه ، عن عائشة مرفوعاً ( 685 ) .
وقد روى ابن النجار ، عن أنس مرفوعاً ( 686 ) . والطبراني عن ابن عباس مرفوعاً ( 687 ) . في فضل رباط عسقلان .

6 _ حديث : يحول الله ثلاث قوى يوم القيامة بزبرجدة خضراء تزف إلى أزواجهن : عسقلان ، والإسكندرية ، وقزوين .
رواه أبو نعيم ، عن أنس مرفوعاً ، وفي إسناده : عبد الله بن عمر الأصبهاني ، وضاع .
7 _ حديث : ستفتح عليكم الآفاق ، وتفتح عليكم مدينة يقال لها : قزوين من رابط فيها أربعين [ يوما ً أو أربعين ليلة ] كان له في الجنة عمود من ذهب عليه زبرجدة خضراء ،فيها قبة من ياقوتة حمراء ، لها سبعون ألف مصراع من ذهب ، على كل مصراع زوجة من الحور العين .
رواه ابن ماجة عن أنس مرفوعاً ، وفي إسناده : داود بن المحبر ، وهو وضاع ، وفي إسناده أيضاً : ضعيف ومتروك .
قد أورده ابن الجوزي في الموضوعات فأصاب . ولعل هذا هو الحديث الذي يقال : إن في سنن ابن ماجة حديثاً موضوعاً .

8 _ حديث : رفعت لي الأرض ، فرأيت مدينة أعجبتني . فقلت : يا جبريل ، أي مدينة هذه ؟ قال : هذه نصيبين ، فقلت : اللهم عجل فتحها ، واجعل فيها للمسلمين بركة .
رواه ابن عدي عن أبي هريرة مرفوعاً . وقال : حديث منكر ، وفي إسناده : عبد السلام بن محمد الحضرمي ، وهو لا يعرف ، ومحمد بن كثير بن مروان ، يروي عن الليث وغيره الأباطيل ، والبلاء منه .
9 _ حديث : ما رأيت في الروم مدينة مثل مدينة أنطاكية ، ما رأيت أكثر مطراً منها . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : وذلك أن فيها التوراة وعصا موسى ، ورضاض الألواح ، ومائدة سليمان في غار من غيرانها . إلى آخره .
رواه ابن حبان عن تميم [ الداري ] وقال عبد الله بن السري المدائني ، يعني : المذكور في إسناده : يروى عن أبي عمران الجوني العجائب التي لا شك أنها موضوعة .

10 _ حديث : إن مصر ستفتح بعدي ، فانتجعوا خيرها ، ولا تتخذوها قراراً ، فإنه يساق إليها أقل الناس أعماراً .
رواه أبو سعيد عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن جده .
وقال : منكر جداً ، وفي إسناده :مطهر بن الهيثم ، وهو متروك .
قال في اللآىء : روى له ابن ماجة ، والحديث أخرجه البخاري في تاريخه وقال : لا يصح ، وأخرجه ابن شاهين ، وابن السكن في الصحابة ، وابن السني ، وأبو نعيم في الطب .
11 _ حديث : إن إبليس دخل العراق ، فقضى جاجته منها ، ودخل الشام فطرد حتى بلغ ميسان ، ثم دخل مصر فباض وفرخ ، وبسط عبقريه .
رواه الأزدي عن ابن عمر مرفوعاً ، وفي إسناده : ضعفاء ، وفيه أحمد بن عبد الرحمن أخي ابن وهب .
قال ابن الجوزي : كذاب ، وأدخل الحديث في الموضوعات ، وقال في اللآلىء : كلا ، بل أحمد ثقة ، روى له مسلم ، وقد تابعه حرملة ، كما رواه الطبراني ( 688 ) .

12 _ قول عمر : رضي الله عنه : لما فتحت خراسان ، مالي ولخراسان ، وما لخراسان ولي ، وددت أن بيني وبين خراسان جبال من نار ، وألف سد ، كل سد مثل يأجوج ومأجوج ، فقال علي بن أبي طالب : مهلاً يا ابن الخطاب هل أتيت بعلم محمد ، أو اطلعت على علم محمد ، فإن لله بخراسان ، يقال لها : مرو ، أسسها أخي ذو القرنين ، ثم ذكر كلاماً طويلاً ، عدد فيه كثيراً من مدائن خراسان ، وهو موضوع بلا شك ، وفي إسناده : أبو عصمة ، نوح ابن أبي مريم ، وهو واضعه .
13 _ حديث : إن الناس سيمصرون أمصاراً ، ويمصرون مصراً ، يقال لها : البصرة ، فإن أنت أتيتها ، فسكنت فيها ، فاجتنب مسجدها ، وسوقها وأحسبه ،قال : وعليك بضواحيها ، فسيكون بها خسف ومسخ ، قال أنس : فمن هناك سكنت القصر .
رواه ابن عدي ، عن أنس مرفوعاً ، وفي إسناده : عمار بن زربي .
قال ابن الجوزي : كذاب ، وأدخل الحديث في موضوعاته من أجله .
قال في اللآلىء : أخرجه أبو الشيخ في الفتن ، وله طريق آخر ، أخرجه أبو داود في سننه ، فذكر نحوه ، قال الحافظ العلائي : هذا الحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ، وتعلق فيه بعمار بن زربي ، ولم يتفرد به ، بل له سند آخر ، رواه أبو داود ، ثم قال في إسناده أبي داود : رجاله رجال الصحيح كلهم ( 689 ) ، وقد رواه الطبراني في الأوسط ، من طريق ثالثة ( 690 ) .

14 _ حديث : تبنى مدينة بين دجلة ، ودجبيل ، لهي أسرع ذهاباً في الأرض من الوتد الحديد في الأرض الرخوة .
رواه الخطيب ، وابن عدي ، والطبراني عن أنس مرفوعاً ، وفي إسناده : متروك ومجهول ، والحديث منكر ، وقال في الميزان : باطل ، وللحديث طرق كثيرة جداً ، قد استوفاها صاحب اللآلىء ، وفي بعضها التصريح بأنها بغداد .
15 _ حديث : مصر أطيب الأرضين تراباً ، وعجمها أكرم العجم أنساباً .
قال ابن حجر : لا أعرفه ، مرفوعاً ، وإنما يعرف عن عمرو بن العاص .

16 _ حديث : الجيزة روضة من رياض الجنة ، ومصر خزائن الله في أرضه .
قال في الذيل : هو من نسخة نبيط المكذوبه ( 691 ) .
17 _ حديث : الجفاء والبغي بالشام . لا يصح .
في إسناده : متروك .
18 _ حديث : بابان مفتوحان في الجنة : عبادان وقزوين ، وأول بقعة آمنت بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم عبادان ، وأول بقعة آمنت بعيسى ين مريم نصيبين .
في إسناده : متهم .
19 _ حديث : لولا أنا الله أقسم بيمينه وعهده ، لا يبعبث نبيا بعدي لبعث من قزوين ألف نبي .
هو : موضوع .

20 _ حديث : اللهم ارحم إخواني بقزوين : لا يصح .
وكذا لا يصح حديث : يكون لأمتي مدينة يقال لها قزوين ، الساكن فيها أفضل من ساكن الحرمين .
وكذا : من بات بالري ليلة واحدة صلى فيها وصام . فكأنما بات ألف ليلة صامها وقامها .
وكذا حديث : أخاف على الري وقزوين أن يغلب عليهم العدو .
21 _ حديث : إني لأجد نفس الرحمن من اليمن .
قال في المختصر : لم أجده ( 692 ) .
فائدة : الأحاديث التي يرويها المؤرخون من أهل اليمن في فضل صنعاء لا يصح منها بشيء . ولا أعرف له إسناداً في كتاب من كتب الحديث . وقد جمعها بعضهم . فكانت أربعين حديثاً .

وكذا ما يذكرونه من الأحاديث في فضل : زبيد .كحديث اللهم بارك في زبيد ، وفي رمع .
وكذا الأحاديث التي يذكرونها في فضل : جامع صنعاء ، وفضل البقعة المسماة بين المسورة والمنقورة في مؤخرة : كلها باطلة .
وكذا الأحاديث التي يذكرونها في : فضل جامع الجنة ، من بلاد اليمن . وقد توسع المؤرخون في ذكر الأحاديث الباطلة في فضائل البلدان ، ولا سيما بلدانهم . فإنهم يتساهلون في ذلك غاية التساهل ، ويذكرون الموضوع ، ولا ينبهون عليه ، كما فعل الديبع في تاريخه الذي سماه : قرة العيون ، بأخبار اليمن الميمون وتاريخه الآخر الذي سماه : بغية المستفيد ، بأخبار مدينة زبيد ، مع كونه من أهل الحديث .
وممن لا يخفى عليه بطلان ذلك ، فليحذر المتدين من اعتقاد شيء منها أوروايته ، فإن الكذب في هذا قد كثر ، وجاوز الحد . وسببه : ما جبلت عليه القلوب من حب الأوطان والشغف بالمنشأ .

22 _ حديث : يوم السبت : يوم مكر ومكيدة ، ويوم الأحد : يوم بناء وعرس ، ويوم الاثنين : يوم سفر وتجارة ، ويوم الثلاثاء : يوم دم ، ويوم الأربعاء : يوم نحس ، ويوم الخميس : يوم دخول على السلطان وقضاء الحوائج ، ويوم الجمعة : يوم خطبة ونكاح .
رواه ابن حبان عن أبي هريرة مرفوعاً . وفيه : أنهم كانوا يقولون له : في كل يوم : لم ذلك يا رسول الله ؟ فيقول لكذا ، وهو موضوع في إسناده : مجاهيل , ضعفاء .
وقد رواه تمام في فوائده ، من حديث أبي سعيد ( 693 ) .
23 _ حديث : الجمعة حج المساكين .
وفي لفظ : حج فقراء أمتي .
لا أصل له .
24 _ حديث : من أصبح يوم الجمعة صائماً ، وعاد مريضاً ، وأطعم مسكينا ً ، وشيع جنازة ، لم يتبعه ذنب أربعين سنة .
وهو موضوع ، كما قال ابن الجوزي .
وروى من وجه آخر .

25 _ حديث : إذا كان يوم الجمعة نادت الطير الطير ، والوحوش الوحوش ، والسباع السباع : سلام عليكم هذا يوم الجمعة .
هو من نسخة موضوعة .
وكذا حديث : أربعة يستأنفون العمل : المريض إذا برئ ، والمشرك إذا أسلم ، والمنصرف من الجمعة إيماناً واحتساباً ، والحاج .
26 _ حديث ابن عباس : حيث قال في قوله تعالى ( إيام نحسات ) الأيام كلها خلق الله بعضها سعود ، وبعضها نحوس ، وما من شهر إلا وفيه سبعة أيام نحسات . إلى أن قال : يوم الأربعاء إذا كان آخر الشهر فذاك يوم نحس مستمر .
قال ابن حجر : هذا كذب على ابن عباس لا تحل روايته .
27 _ حديث : لو سافر جبل يوم السبت من مشرق إلى مغرب ، لرده الله عز وجل إلى موضعه .
قال صلاح الدين : هذا حديث منكر موضوع .

28 _ حديث : لا يبدو جذام ولا برص ، إلا يوم الأربعاء .
في إسناده : من يروى الموضوعات .
29 _ حديث : يوم الأربعاء يوم نحس مستمر .
قال الصنعاني : موضوع . وكذا قال ابن الجوزي .
ورواه الخطيب ، وفي إسناده :كذاب .
ورواه ابن مردويه ، وفي إسناده : متروك .

أحاديث الأدعية والعبادات في الشهور

1 _ حديث : من بشرني بخروج [ صفر ] بشرته بالجنة .
قال الصنعاني : موضوع . وكذا قال العراقي .
2 _ حديث : أكثروا من الاستغفار في شهر رجب .فإن لله في كل ساعة منه عتقاء من النار ، وإن لله مدائن لا يدخلها إلا من صام رجب .
قال في الذيل : في إسناده الأصبغ : ليس بشيء .
3 _ حديث : في رجب يوم وليلة ، من صام ذلك اليوم ، وقام تلك الليلة . كان له من الأجر كمن صام مائة سنة _ إلخ.
قال في الذيل : في إسناده : هياج ، تركوه .
وكذا ما ورد في صوم يوم منه أو يومين .

قال في الذيل أيضاً : إسناده ظلمات بعضها فوق بعض وفيه : وضاع : وكذا : ما روى أنه صلى الله عليه وآله وسلم خطب قبل رجب بجمعة . فقال : أيها الناس ، إنه قد أظلكم شهر عظيم . رجب شهر الله الأصم ، تضاعف فيه الحسنات ، وتجاب الدعوات ، وتفرج فيه الكربات . هو حديث منكر بمرة :
وكذا : من صام يوماً من رجب ، وقام ليلة من لياليه . بعثه الله آمناً يوم القيامة _ إلخ .
في إسناده : كذاب .
وكذا حديث : من أحيا ليلة من رجب ، وصام يوماً منه : أطعمه الله من ثمار الجنة _ إلخ .
في إسناده : وضاع .
وكذا حديث : رجب شهر الله الأصم ، الذي أفرده الله تعالى لنفسه . فمن صام يوماً منه إيماناً واحتساباً ، استوجب رضوان الله الأكبر _ إلخ .
في إسناده : متروكان .
وكذا : رجب شهر الله ، وشعبان شهري ، ورمضان شهر أمتي .
وكذا : فضل رجب على الشهور . كفضل القرآن على سائر الكلام _ إلخ .
قال ابن حجر : موضوع .

وقال علي بن إبراهيم العطار في رسالة له : إن ما روى من فضل صيام رجب .
فكله موضوع ، وضعيف لا أصل له . قال وكان عبد الله الأنصاري لا يصوم رجباً ، وينهى عنه ، ويقول : لم يصح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك شيء . قال : وكذا : ما يفعل في هذه الأزمان : من إخراج الزكاة في رجب دون غيره . لا أصل له .
وكذا : كثرة اعتمار أهل مكة في رجب دون غيره . لا أصل له في علمي . قال ومما أحدث العوام : صيام أول خميس من رجب ، وكله بدعة
ومما أحدثوا في رجب وشعبان : إقبالهم على الطاعات فيهما وإعراضهم في غيرهما .

وما روى : أن الله أمر نوحاً بعمل السفينة في رجب ، وأمر المؤمنين الذين معه بصايمه . موضوع .
وقد قدمنا بعض الأحاديث الموضوعة في صيام رجب ، في كتاب الصيام .
4 _ حديث : ما من عبد يبكي يوم قتل الحسين . يعني : يوم عاشوراء إلا كان يوم القيامة مع أولى العزم من الرسل .
قال في الذيل : موضوع .
وكذا ما روى : من أن البكاء يوم عاشوراء نور تام يوم القيامة . هو موضوع . وضعته الرافضة , وقد قدمنا في كتاب الصيام . ما في صيام يوم عاشوراء من الأحاديث الموضوعة .


EmoticonEmoticon