Hot!

الأحاديث الموضوعة في فضائل الأمكنة والأزمنة والأدعية والعبادات

الأحاديث الموضوعة في فضائل الأمكنة والأزمنة والأدعية والعبادات


كتاب الفوائد المجموعة في الأحاديث الموضوعة للشوكاني

محتويات

باب فضائل الأمكنة والأزمنة

1 _ حديث : أربعة مدائن من مدن الجنة في الدنيا : مكة والمدينة ، وبيت المقدس ، ودمشق ، وأربع مدائن من مدن النار في الدنيا : القسطنطينية ، وطبرية ، وأنطاكية المحترقة ، وصنعاء . وإن المياه العذبة ، والرياح اللواقح ، من تحت صخرة بيت المقدس .
رواه ابن عدي : عن أبي هريرة مرفوعاً ، وفي إسناده : الوليد بن محمد الموقري ، وهو كذاب .
قال ابن عدي : هذا منكر لا يرويه عن الزهري غير الموقري .
وقد رواه أيضاً ابن عساكر من وجه آخر . قال عبد الله السقطي : ليس فيهما صنعاء اليمن ، إنما هي صنعاء بأرض الروم .
وذكر البلاذري : أن أنطاكية المحترقة بأرض الروم . أحرقها العباس ابن الوليد . انتهى .
والحديث قد أورده ابن الجوزي في الموضوعات فأصاب .

2 _ حديث : جنان هذه الدنيا . دمشق من الشام ، ومرو من خراسان ، وصنعاء اليمن . وجنة هذه الجنان صنعاء .
ذكره بعض المؤرخين من اليمنيين ، ولم أقف عليه في كتاب من كتب الحديث .
3 _ حديث : يأتي على الناس زمان يكون أفضل الرباط رباط جدة .
رواه ابن عدي ، عن ابن عمر مرفوعاً ، وفي إسناده : محمد بن عبد الرحمن البيلماني ، وليس بشيء . حدث عن أبيه بمائتي حديث موضوعة .
4 _ حديث : أربعة أبواب من أبواب الجنة مفتحة في الدنيا . أولها : الإسكندرية ، وعسقلان ، وقزوين ، وفضل جدة على هؤلاء . كفضل بيت الله الحرام على سائر البيوت .
رواه ابن حبان عن علي مرفوعاً ، وفي إسناده : عبد الملك بن هرون وهوكذاب .
قال في الميزان : والسند ظلمة إليه .فما أدري من افتعله .

5 _ حديث : أهل مقبرة عسقلان يزفون إلى الجنة كما تزف العروس إلى زوجها .
رواه ابن عدي عن ابن عمر ، وفي إسناده : بشير بن ميمون ، وليس بشيء .
وقد رواه ابن حبان من وجه آخر ، وفي إسناده : حمزة بن أبي حمزة ، وهو وضاع .
وقد روى أحمد في المسند من حديث أنس مرفوعاً : عسقلان أحد العروسين ، يبعث الله منها يوم القيامة سبعين ألفاً لا حساب عليهم . ويبعث منها خمسون ألف شهيد وفود إلى الله ، وبها صفوف الشهداء ، رءوسهم مقطعة في إيديهم ، تثج أوداجهم دماً يقولون : ( ربنا وآتنا ما وعدتنا على رسلك ولا تخزنا يوم القيامة إنك لا تخلف الميعاد ) فيقول : صدق عبيدي ، اغسلوهم بنهر البيضة فيخرجون منه أنقياء بيضا ، فيسرحون في الجنة حيث شاءوا . هذا الحديث أورده ابن الجوزي في الموضوعات . وقال في إسناده : أبو عقال . هلال بن زيد ، يروى عن أنس أشياء موضوعة .

وقال ابن حجر ، في القول المسدد . وهذا الحديث في فضائل الأعمال والتحريض على الرباط ، وما يحيله الشرع ولا العقل .فالحكم عليه بالبطلان بمجرد كونه من رواية أبي عقال لا يتجه .
وطريق الإمام أحمد معروفة في التسامح ، في أحاديث الفضائل دون أحاديث الأحكام . هذا كلامه ، ولا يخفاك أن هذه مراوغة من الحافظ ابن حجر ، وخروج من الإنصاف . فإن كون الحديث في فضائل الأعمال ، وكون طريقة أحمد رحمه الله معروفة في التسامح في أحاديث الفضائل : لا يوجب كون الحديث صحيحاً ولا حسناً ، ولا يقدح في كلام من قال في إسناده وضاع . ولا يستلزم صدق ما كان كذباً وصحة ما كان باطلا
. فإن كان ابن حجر يسلم أن أبا عقال يروي الموضوعات . فالحق ما قاله ابن الجوزي ، وإن كان ينكر ذلك . فكان الأولى به التصريح بالإنكار والقدح في دعوى ان الجوزي ( 680 ) .

ثم ذكر ابن حجر بعد كلامه السابق : أن لهذا الحديث شاهداً من حديث ابن عمر ، وذكر الحديث المتقدم ، وليس فيه سوى بشير بن ميمون ضعيف ( 681 ) .
وله شاهد أخرجه أبو يعلي عن عبد الله بن بحينة أنه صلى الله عليه وآله وسلم على تلك المقبرة . فسألوا بعض أزواجه فسألته . فقال : هي مقبرة أهل عسقلان ( 682 ) .
وله شاهد آخر . ذكره الدولابي ، في الكنى ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس مرفوعاً ، يبعثب بمقبرة عسقلان سبعون ألف شهيد ، يشفع كل منهم بعدد ربيعة ومصر ( 683 ) .
وروى سعيد بن منصور مرسلا عن عطاء الخراساني .قال : بلغني أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : رحم الله أهل المقبرة _ ثلاث مرات . فسئل عن ذلك . فقال : تلك مقبرة تكون بعسقلان ( 684 ) , وروى نحوه : عبد الرزاق في مصنفه ، عن عائشة مرفوعاً ( 685 ) .
وقد روى ابن النجار ، عن أنس مرفوعاً ( 686 ) . والطبراني عن ابن عباس مرفوعاً ( 687 ) . في فضل رباط عسقلان .

6 _ حديث : يحول الله ثلاث قوى يوم القيامة بزبرجدة خضراء تزف إلى أزواجهن : عسقلان ، والإسكندرية ، وقزوين .
رواه أبو نعيم ، عن أنس مرفوعاً ، وفي إسناده : عبد الله بن عمر الأصبهاني ، وضاع .
7 _ حديث : ستفتح عليكم الآفاق ، وتفتح عليكم مدينة يقال لها : قزوين من رابط فيها أربعين [ يوما ً أو أربعين ليلة ] كان له في الجنة عمود من ذهب عليه زبرجدة خضراء ،فيها قبة من ياقوتة حمراء ، لها سبعون ألف مصراع من ذهب ، على كل مصراع زوجة من الحور العين .
رواه ابن ماجة عن أنس مرفوعاً ، وفي إسناده : داود بن المحبر ، وهو وضاع ، وفي إسناده أيضاً : ضعيف ومتروك .
قد أورده ابن الجوزي في الموضوعات فأصاب . ولعل هذا هو الحديث الذي يقال : إن في سنن ابن ماجة حديثاً موضوعاً .

8 _ حديث : رفعت لي الأرض ، فرأيت مدينة أعجبتني . فقلت : يا جبريل ، أي مدينة هذه ؟ قال : هذه نصيبين ، فقلت : اللهم عجل فتحها ، واجعل فيها للمسلمين بركة .
رواه ابن عدي عن أبي هريرة مرفوعاً . وقال : حديث منكر ، وفي إسناده : عبد السلام بن محمد الحضرمي ، وهو لا يعرف ، ومحمد بن كثير بن مروان ، يروي عن الليث وغيره الأباطيل ، والبلاء منه .
9 _ حديث : ما رأيت في الروم مدينة مثل مدينة أنطاكية ، ما رأيت أكثر مطراً منها . فقال النبي صلى الله عليه وآله وسلم : وذلك أن فيها التوراة وعصا موسى ، ورضاض الألواح ، ومائدة سليمان في غار من غيرانها . إلى آخره .
رواه ابن حبان عن تميم [ الداري ] وقال عبد الله بن السري المدائني ، يعني : المذكور في إسناده : يروى عن أبي عمران الجوني العجائب التي لا شك أنها موضوعة .

10 _ حديث : إن مصر ستفتح بعدي ، فانتجعوا خيرها ، ولا تتخذوها قراراً ، فإنه يساق إليها أقل الناس أعماراً .
رواه أبو سعيد عن موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن جده .
وقال : منكر جداً ، وفي إسناده :مطهر بن الهيثم ، وهو متروك .
قال في اللآىء : روى له ابن ماجة ، والحديث أخرجه البخاري في تاريخه وقال : لا يصح ، وأخرجه ابن شاهين ، وابن السكن في الصحابة ، وابن السني ، وأبو نعيم في الطب .
11 _ حديث : إن إبليس دخل العراق ، فقضى جاجته منها ، ودخل الشام فطرد حتى بلغ ميسان ، ثم دخل مصر فباض وفرخ ، وبسط عبقريه .
رواه الأزدي عن ابن عمر مرفوعاً ، وفي إسناده : ضعفاء ، وفيه أحمد بن عبد الرحمن أخي ابن وهب .
قال ابن الجوزي : كذاب ، وأدخل الحديث في الموضوعات ، وقال في اللآلىء : كلا ، بل أحمد ثقة ، روى له مسلم ، وقد تابعه حرملة ، كما رواه الطبراني ( 688 ) .

12 _ قول عمر : رضي الله عنه : لما فتحت خراسان ، مالي ولخراسان ، وما لخراسان ولي ، وددت أن بيني وبين خراسان جبال من نار ، وألف سد ، كل سد مثل يأجوج ومأجوج ، فقال علي بن أبي طالب : مهلاً يا ابن الخطاب هل أتيت بعلم محمد ، أو اطلعت على علم محمد ، فإن لله بخراسان ، يقال لها : مرو ، أسسها أخي ذو القرنين ، ثم ذكر كلاماً طويلاً ، عدد فيه كثيراً من مدائن خراسان ، وهو موضوع بلا شك ، وفي إسناده : أبو عصمة ، نوح ابن أبي مريم ، وهو واضعه .
13 _ حديث : إن الناس سيمصرون أمصاراً ، ويمصرون مصراً ، يقال لها : البصرة ، فإن أنت أتيتها ، فسكنت فيها ، فاجتنب مسجدها ، وسوقها وأحسبه ،قال : وعليك بضواحيها ، فسيكون بها خسف ومسخ ، قال أنس : فمن هناك سكنت القصر .
رواه ابن عدي ، عن أنس مرفوعاً ، وفي إسناده : عمار بن زربي .
قال ابن الجوزي : كذاب ، وأدخل الحديث في موضوعاته من أجله .
قال في اللآلىء : أخرجه أبو الشيخ في الفتن ، وله طريق آخر ، أخرجه أبو داود في سننه ، فذكر نحوه ، قال الحافظ العلائي : هذا الحديث ذكره ابن الجوزي في الموضوعات ، وتعلق فيه بعمار بن زربي ، ولم يتفرد به ، بل له سند آخر ، رواه أبو داود ، ثم قال في إسناده أبي داود : رجاله رجال الصحيح كلهم ( 689 ) ، وقد رواه الطبراني في الأوسط ، من طريق ثالثة ( 690 ) .

14 _ حديث : تبنى مدينة بين دجلة ، ودجبيل ، لهي أسرع ذهاباً في الأرض من الوتد الحديد في الأرض الرخوة .
رواه الخطيب ، وابن عدي ، والطبراني عن أنس مرفوعاً ، وفي إسناده : متروك ومجهول ، والحديث منكر ، وقال في الميزان : باطل ، وللحديث طرق كثيرة جداً ، قد استوفاها صاحب اللآلىء ، وفي بعضها التصريح بأنها بغداد .
15 _ حديث : مصر أطيب الأرضين تراباً ، وعجمها أكرم العجم أنساباً .
قال ابن حجر : لا أعرفه ، مرفوعاً ، وإنما يعرف عن عمرو بن العاص .

16 _ حديث : الجيزة روضة من رياض الجنة ، ومصر خزائن الله في أرضه .
قال في الذيل : هو من نسخة نبيط المكذوبه ( 691 ) .
17 _ حديث : الجفاء والبغي بالشام . لا يصح .
في إسناده : متروك .
18 _ حديث : بابان مفتوحان في الجنة : عبادان وقزوين ، وأول بقعة آمنت بمحمد صلى الله عليه وآله وسلم عبادان ، وأول بقعة آمنت بعيسى ين مريم نصيبين .
في إسناده : متهم .
19 _ حديث : لولا أنا الله أقسم بيمينه وعهده ، لا يبعبث نبيا بعدي لبعث من قزوين ألف نبي .
هو : موضوع .

20 _ حديث : اللهم ارحم إخواني بقزوين : لا يصح .
وكذا لا يصح حديث : يكون لأمتي مدينة يقال لها قزوين ، الساكن فيها أفضل من ساكن الحرمين .
وكذا : من بات بالري ليلة واحدة صلى فيها وصام . فكأنما بات ألف ليلة صامها وقامها .
وكذا حديث : أخاف على الري وقزوين أن يغلب عليهم العدو .
21 _ حديث : إني لأجد نفس الرحمن من اليمن .
قال في المختصر : لم أجده ( 692 ) .
فائدة : الأحاديث التي يرويها المؤرخون من أهل اليمن في فضل صنعاء لا يصح منها بشيء . ولا أعرف له إسناداً في كتاب من كتب الحديث . وقد جمعها بعضهم . فكانت أربعين حديثاً .

وكذا ما يذكرونه من الأحاديث في فضل : زبيد .كحديث اللهم بارك في زبيد ، وفي رمع .
وكذا الأحاديث التي يذكرونها في فضل : جامع صنعاء ، وفضل البقعة المسماة بين المسورة والمنقورة في مؤخرة : كلها باطلة .
وكذا الأحاديث التي يذكرونها في : فضل جامع الجنة ، من بلاد اليمن . وقد توسع المؤرخون في ذكر الأحاديث الباطلة في فضائل البلدان ، ولا سيما بلدانهم . فإنهم يتساهلون في ذلك غاية التساهل ، ويذكرون الموضوع ، ولا ينبهون عليه ، كما فعل الديبع في تاريخه الذي سماه : قرة العيون ، بأخبار اليمن الميمون وتاريخه الآخر الذي سماه : بغية المستفيد ، بأخبار مدينة زبيد ، مع كونه من أهل الحديث .
وممن لا يخفى عليه بطلان ذلك ، فليحذر المتدين من اعتقاد شيء منها أوروايته ، فإن الكذب في هذا قد كثر ، وجاوز الحد . وسببه : ما جبلت عليه القلوب من حب الأوطان والشغف بالمنشأ .

22 _ حديث : يوم السبت : يوم مكر ومكيدة ، ويوم الأحد : يوم بناء وعرس ، ويوم الاثنين : يوم سفر وتجارة ، ويوم الثلاثاء : يوم دم ، ويوم الأربعاء : يوم نحس ، ويوم الخميس : يوم دخول على السلطان وقضاء الحوائج ، ويوم الجمعة : يوم خطبة ونكاح .
رواه ابن حبان عن أبي هريرة مرفوعاً . وفيه : أنهم كانوا يقولون له : في كل يوم : لم ذلك يا رسول الله ؟ فيقول لكذا ، وهو موضوع في إسناده : مجاهيل , ضعفاء .
وقد رواه تمام في فوائده ، من حديث أبي سعيد ( 693 ) .
23 _ حديث : الجمعة حج المساكين .
وفي لفظ : حج فقراء أمتي .
لا أصل له .
24 _ حديث : من أصبح يوم الجمعة صائماً ، وعاد مريضاً ، وأطعم مسكينا ً ، وشيع جنازة ، لم يتبعه ذنب أربعين سنة .
وهو موضوع ، كما قال ابن الجوزي .
وروى من وجه آخر .

25 _ حديث : إذا كان يوم الجمعة نادت الطير الطير ، والوحوش الوحوش ، والسباع السباع : سلام عليكم هذا يوم الجمعة .
هو من نسخة موضوعة .
وكذا حديث : أربعة يستأنفون العمل : المريض إذا برئ ، والمشرك إذا أسلم ، والمنصرف من الجمعة إيماناً واحتساباً ، والحاج .
26 _ حديث ابن عباس : حيث قال في قوله تعالى ( إيام نحسات ) الأيام كلها خلق الله بعضها سعود ، وبعضها نحوس ، وما من شهر إلا وفيه سبعة أيام نحسات . إلى أن قال : يوم الأربعاء إذا كان آخر الشهر فذاك يوم نحس مستمر .
قال ابن حجر : هذا كذب على ابن عباس لا تحل روايته .
27 _ حديث : لو سافر جبل يوم السبت من مشرق إلى مغرب ، لرده الله عز وجل إلى موضعه .
قال صلاح الدين : هذا حديث منكر موضوع .

28 _ حديث : لا يبدو جذام ولا برص ، إلا يوم الأربعاء .
في إسناده : من يروى الموضوعات .
29 _ حديث : يوم الأربعاء يوم نحس مستمر .
قال الصنعاني : موضوع . وكذا قال ابن الجوزي .
ورواه الخطيب ، وفي إسناده :كذاب .
ورواه ابن مردويه ، وفي إسناده : متروك .

أحاديث الأدعية والعبادات في الشهور

1 _ حديث : من بشرني بخروج [ صفر ] بشرته بالجنة .
قال الصنعاني : موضوع . وكذا قال العراقي .
2 _ حديث : أكثروا من الاستغفار في شهر رجب .فإن لله في كل ساعة منه عتقاء من النار ، وإن لله مدائن لا يدخلها إلا من صام رجب .
قال في الذيل : في إسناده الأصبغ : ليس بشيء .
3 _ حديث : في رجب يوم وليلة ، من صام ذلك اليوم ، وقام تلك الليلة . كان له من الأجر كمن صام مائة سنة _ إلخ.
قال في الذيل : في إسناده : هياج ، تركوه .
وكذا ما ورد في صوم يوم منه أو يومين .

قال في الذيل أيضاً : إسناده ظلمات بعضها فوق بعض وفيه : وضاع : وكذا : ما روى أنه صلى الله عليه وآله وسلم خطب قبل رجب بجمعة . فقال : أيها الناس ، إنه قد أظلكم شهر عظيم . رجب شهر الله الأصم ، تضاعف فيه الحسنات ، وتجاب الدعوات ، وتفرج فيه الكربات . هو حديث منكر بمرة :
وكذا : من صام يوماً من رجب ، وقام ليلة من لياليه . بعثه الله آمناً يوم القيامة _ إلخ .
في إسناده : كذاب .
وكذا حديث : من أحيا ليلة من رجب ، وصام يوماً منه : أطعمه الله من ثمار الجنة _ إلخ .
في إسناده : وضاع .
وكذا حديث : رجب شهر الله الأصم ، الذي أفرده الله تعالى لنفسه . فمن صام يوماً منه إيماناً واحتساباً ، استوجب رضوان الله الأكبر _ إلخ .
في إسناده : متروكان .
وكذا : رجب شهر الله ، وشعبان شهري ، ورمضان شهر أمتي .
وكذا : فضل رجب على الشهور . كفضل القرآن على سائر الكلام _ إلخ .
قال ابن حجر : موضوع .

وقال علي بن إبراهيم العطار في رسالة له : إن ما روى من فضل صيام رجب .
فكله موضوع ، وضعيف لا أصل له . قال وكان عبد الله الأنصاري لا يصوم رجباً ، وينهى عنه ، ويقول : لم يصح عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في ذلك شيء . قال : وكذا : ما يفعل في هذه الأزمان : من إخراج الزكاة في رجب دون غيره . لا أصل له .
وكذا : كثرة اعتمار أهل مكة في رجب دون غيره . لا أصل له في علمي . قال ومما أحدث العوام : صيام أول خميس من رجب ، وكله بدعة
ومما أحدثوا في رجب وشعبان : إقبالهم على الطاعات فيهما وإعراضهم في غيرهما .

وما روى : أن الله أمر نوحاً بعمل السفينة في رجب ، وأمر المؤمنين الذين معه بصايمه . موضوع .
وقد قدمنا بعض الأحاديث الموضوعة في صيام رجب ، في كتاب الصيام .
4 _ حديث : ما من عبد يبكي يوم قتل الحسين . يعني : يوم عاشوراء إلا كان يوم القيامة مع أولى العزم من الرسل .
قال في الذيل : موضوع .
وكذا ما روى : من أن البكاء يوم عاشوراء نور تام يوم القيامة . هو موضوع . وضعته الرافضة , وقد قدمنا في كتاب الصيام . ما في صيام يوم عاشوراء من الأحاديث الموضوعة .

0 komentar:

Post a Comment