الكتب الإسلامية

مجموعة الكتب والمقالات الإسلاية والفقه علي المذاهب الأربعة

recent

آخر الأخبار

recent
جاري التحميل ...

تفسير سورة إبراهيم تفسير الإمام الشافعي لـ أحمد مصطفي الفران المجلد الثاني

تفسير سورة إبراهيم تفسير الإمام الشافعي لـ أحمد مصطفي الفران المجلد الثاني

  اسم الكتاب ـ تفسير الإمام الشافعي المجلد الثاني
المؤلف: الإمام الشافعي؛ محمد بن إدريس بن العباس بن عثمان ابن شافع الهاشمي القرشي المطلبي، أبو عبد الله
 المحقق: أحمد مصطفى الفران
 حالة الفهرسة: مفهرس فهرسة كاملة
 سنة النشر: 1427 - 2006
 عدد المجلدات: 3
رقم الطبعة: 1
عدد الصفحات: 1529
نبذة عن الكتاب:  أصل هذا الكتاب رسالة دكتوراة من جامعة القرآن الكريم والدراسات الإسلامية بالخرطوم - تم دمج المجلدات في ملف واحد للتسلسل تاريخ إضافته: 04 / 11 / 2008

 

  فهرست الموضوعات

  1.  سورة إبراهيم
  2.     قال الله عز وجل: (كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد (١)
  3.     قال الله عز وجل: (وما أرسلنا من رسول إلا بلسان قومه ليبين لهم)
  4.     قال الله عز وجل: (خلق السماوات والأرض)
  5.     قال الله عز وجل: (فاجعل أفئدة من الناس تهوي إليهم)
  6. العودة الي كتاب تفسير الإمام الشافعي لـ أحمد مصطفي الفران المجلد الأول
  7. العودة الي كتاب تفسير الإمام الشافعي لـ أحمد مصطفي الفران المجلد الثاني

 

 سورة إبراهيم
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
قال الله ﷿: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ (١)
الرسالة: المقدمة:
قال الشَّافِعِي ﵀: فليست تنزل بأحدٍ من أهل دين الله نازلة، إلا وفي
كتاب اللَّه الدليل على سبيل الهدى فيها، قال الله ﵎: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) .
مناقب الشَّافِعِي: باب (ما يستدل به على معرفة الشَّافِعِي بأصول الفقه)
قال الشَّافِعِي ﵀: قال اللَّه جل ثناؤه: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ بِإِذْنِ رَبِّهِمْ إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) الآية، وذكر آيتين غيرها من سورة النحل / ٤٤ و٨٩.
 
٢ ‏/ ٩٩١
 
قال الشَّافِعِي ﵀: فجماع ما أبان الله ﷿، لخلقه في كتابه مما تعبدهم به لما مضى في حكمه جل ثناؤه، من وجوه:
١ - فمنها: ما أبانه لخلقه نصًا، مثل جُمَل فرائضه في أن عليهم صلاة
وزكاة وحجًا وصومًا، وأنه حرم الفواحش ما ظهر منها وما بطن، ونص على الزنا والخمر وأكل الميئة والدم ولحم الخنزير، وبين لهم كيف فَرضُ الوضوء، مع غير ذلك مما بيَّن نصًا.
٢ - ومنه: ما أحكم فرضه بكتابه، وبين كيف هو على لسان نبيه ﷺ مثل عدد الصلاة والزكاة ووقتها، وغير ذلك من فرائضه التي أنزل في كتابه.
٣ - ومنه: ما سنَّ رسول الله ﷺ مما ليس لله فيه نصُّ حكمٍ.
* * *
قال الله ﷿: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ)
الرسالة: باب (البيان الخامس):
قال الشَّافِعِي ﵀: فإن قال قائل. ما الحجة في أن كتاب اللَّه محضن
بلسان العرب، لا يخلطه فيه غيره.
فالحجة فيه كتاب اللَّه، قال اللَّه: (وَمَا أَرْسَلْنَا مِنْ رَسُولٍ إِلَّا بِلِسَانِ قَوْمِهِ لِيُبَيِّنَ لَهُمْ) .
 
٢ ‏/ ٩٩٢
 
قال الله ﷿: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ)
الرسالة: باب (بيان ما نزل من الكتاب عامًّا يريد به العام ويدخله الخصوص): قال الشَّافِعِي ﵀: وقال اللَّه ﵎: (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ) الآية.
قال الشَّافِعِي ﵀: فكل شيء من سماء وأرض وذي روح وشجر
وغير ذلك، فالله خلقه.
* * *
قال الله ﷿: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ)
الأم: باب (دخول مكة لغير إرادة حج ولا عمرة)
قال الشَّافِعِي ﵀: فسمعت بعض من أرضى من أهل العلم، يذكر:
أن اللَّه ﵎ لما أمر بهذا إبراهيم ﵇، وقف على المقام فصاح
صيحة: (عباد اللَّه أجيبوا داعي الله) فاستجاب له حتى من في أصلاب الرجال وأرحام النساء، فمن حج البيت بعد دعوته، فهو ممن أجاب دعوته ووافاه من
 
٢ ‏/ ٩٩٣
 
وافاه يقولون: (لبيك داعي ربنا لبيك) وقال اللَّه ﷿:
(وَلِلَّهِ عَلَى النَّاسِ حِجُّ الْبَيْتِ مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا) .
فكان ذلك دلالة كتاب اللَّه ﷿ فينا وفي الأمم، على أن الناس مندوبون إلى إتيان البيت بإحرام، وقال اللَّه
(وَعَهِدْنَا إِلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ أَنْ طَهِّرَا بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ وَالْعَاكِفِينَ وَالرُّكَّعِ السُّجُودِ (١٢٥) .
وقال: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) الآية.
قال الشَّافِعِي ﵀: فكان مما ندبوا به إلى إتيان الحرم بالإحرام.
 
٢ ‏/ ٩٩٤
 

عن الكاتب

Ustadz Online

التعليقات


جميع الحقوق محفوظة

الكتب الإسلامية