Sunday, March 9, 2014

الإمامة عند الشيعة الإمامية

الإمامة عند الشيعة الإمامية


اسم المقالة / الكتاب: الإمامة عند الشيعة الإمامية دراسة تاريخية
المؤلف: جود شفيق
سنة النشر: 1429ه/2008م
التصنيف: العقيدة والتاريخ


المحتويات

  1. المقدمة
  2. أ-خطة البحث
  3. ب-تعريف المصطلحات
  4. ج-عقائد وبعض المبادىء التي تميزت فيها الشيعة الإمامية
  5. التسلسل التاريخي لنشوء وتطور المذهب الشيعي الإمامي
  6. أ-في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم
  7. ب- بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم
  8. ج- بعد وفاة علي رضي الله عنه
  9. د- بعد وفاة الحسين رضي الله عنه
  10. هـ- بعد وفاة جعفر الصادق رضي الله عنه
  11. و- بعد موسى بن جعفر رضي الله عنه
  12. ز- بعد وفاة الإمام الحادس عشر
  13. الخاتمة
  14. المراجع


المقدمة:


أ-خطة البحث:

سابدأ بتعريف مبدئي لبعض المصطلحات الضرورية يتبعه تلخيص توضيحي لأهم الأصول العقدية -مع التركيز على الإمامة- عند الشيعة الإمامية. وسنلحظ ظهور وتطور هذه المصطلحات والأصول العقدية في الجزء الثاني من البحث, الذي يتضمن العرض التاريخي لنشأة وتطور الفرق الشيعية مع التركيز على مبدأ الإمامة عند الشيعة الإمامية. وانهي بخاتمة تلخص وتربط أهم نتائج البحث.


ب-تعريف المصطلحات:

بداءا لا بد من توضيح المقصود بمصطلح الشيعة, الشيعة الإمامية, الإمامة.
الشيعة: في اللغة هي "الإتباع على وجه التدين والولاء للمتبوع على الإخلاص" .وكما ذكر مزروعة أن لفظ الشيعة قد ورد في أحد عشر موضعا في القرآن مفيدا معنى المتابعة والمناصرة. وأضاف أن مصطلح الشيعة عند الفقهاء والمتكلمين يطلق على كل من يدين بالحب والولاء لآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم,وللإمام علي وذريته من بعده. لكن هذا المصطلح إتخذ إتجاها خاصا عندما استخدم كإسم لفرقة من فرق المسلمين تعتقد بتفردها بحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وذريته من بعده, حتى أضحى هذا اللفظ إسما لهذه الفرقة .و سنرى عندما نتطرق الى نشأة الشيعة كيف ظهر وتطورهذا المصطلح.

الشيعة الإمامية:"يطلق على فرقة من الشيعة تتسم بسمات خاصة تحددت في القول بوجوب الإمامة ووجودها في كل زمان, والقول بوجوب النص الجلي والعصمة والكمال لكل إمام,ثم حصر الإمامة في ولد الحسين بن علي " .وهناك إختلاف في الآراء بما يخص ظهور وتطور مصطلح الإمامية,وهل يمثل أكثر من فرقة شيعية مثل الأثني عشرية –نسبة الى الإمة الإثني عشر-, أو الجعفرية- نسبة الى الإمام جعفر بن محمد الصادق, أم هي مصطلحات مترادفة للإمامية .

الإمامة :هي أصل من أصول الدين عند الشيعة,وهو السبب الرئيسي في إختلاف الشيعة عن أهل السنة.يعتقد الشيعة أن الإمامة منصب إلهي وأنها ورثة الأنبياء, فعلى ذلك الإمام مصطفى لينوب عن النبي في تنفيذ كل الأحكام الدنيوية والدينية.


ج-عقائد وبعض المبادىء التي تميزت فيها الشيعة الإمامية:

ذكر مزروعة أن الشيعة وأهل السنة يتفقون في عقيدة التوحيد, النبوة,والمعاد –اليوم الآخر. وقد أضاف الشيعة أصل رابع هو العدل الإلهي والإمامة كأصل خامس. وهناك تفصيلات وإضافات في كثير من هذه الأصول يتفرد بها الشيعة.فمثلا ضمن الإيمان بالقضاء والقدر يضيفون مبدأ البداء , و يعرف رستم البداء عند الإنسان أنه عندما يغير الإنسان رأيه ويتخذ قرارا جديدا لم يكن قد عزم عليه من قبل و عادة ما يكون هذا عندما يحصل الإنسان على معطيات جديدة. ويقول رستم أن البداء بحق الله سبحانه وتعالى بهذا المعنى غير موجود عند الإمامية . وهناك مبدأ التقية,وهو أن يخفي الإنسان حقيقة إعتقاده خشية على نفسه من الأذى أو الموت . الرجعة أي رجوع الناس بعد موتهم.واختلف أئمة الشيعة في تفسيرها ,فمنهم من يرى أنها فقط بحق الأئمة, ومنهم من يؤولها الى رجعة دولة العدل والحق. ويحرص علماء الشيعة على أن الرجعة –عودة الروح الى نفس الجسد- هي ليست بالتناسخ والذي هو عودة الروح الى جسد آخر .

الإمامة:

ذكرت الدكتورة المناعي أن العناصر الأساسية في نظرية الإمامة عند فرقة الإمامية"وجوب نصب الإمام في كل وقت وزمان, ووجوب النص الواضح والصريح والعصمة لكل إمام, وإنحصار الأئمة في اثني عشر من علي بن أبي طالب رضي الله عنه,ثم الحسن بن علي,ثم الحسين بن علي,ثم ولده من بعده" . وهناك عدة صفات للأئمة منها العصمة.والعصمة إصطلاحا "القوة التي تمنع صاحبها من الوقوع في المعصية والخطأ, بحيث لا يترك واجبا ولا يفعل محرما مع قدرته على الترك والفعل. وإلا لم يستحق مدحا ولا ثوابا" وهي ثابتة عندهم للأنبياء واللأئمة.الغيبة أيضا تقع ضمن مفهوم الإمامة,قال مزروعة أن الإمام ممكن لأن يختفي عن الأعين, لا يموت ولكن يختبىء حتى يسمح الله له بالخروج ليقيم العدل في الأرض,فيكون المهدي المنتظر.

إستدل الشيعة على الإمامة بأدلة عقلية مثل أن اللطف واجب على الله تعالى ووجود إمام في كل زمان هو من لطف الله بعباده . واستدلوا أيضا بأدلة نقلية نذكر منها ما يلي:

قال تعالى:"اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي" ولا يتم الدين إلا بتعيين الإمام, وأيضا قوله تعالى:"وربك يخلق ما يشاء ويختار ما كان لهم الخيرة"أي أن الإمام يختاره الله تعالى ,وأيضا" يا أيها الرسول بلغ ما أنزل أليك من ربك وإن لم تفعل فما بلغت رسالته" قالوا إنها نزلت في علي .

وسأتتبع مفهوم الإمامة في الجزء التالي من خلال الإستعراض التاريخي لنشوء وتطور فرقة الإمامية.


التسلسل التاريخي لنشوء وتطور المذهب الشيعي الإمامي:


أ-في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم:

إختلف المؤرخون في تحديد زمن نشأة الشيعة,فقال مؤرخو الشيعة أن التشيع بدأ في زمن النبي صلى الله عليه وسلم وأنه هو عليه السلام غارس هذه البذرة ويستشهدون بموقفه مع علي رضي الله عنه عند نزول الآية:"وأنذر عشيرتك الأقربين". وقد قال بعض علمائهم أن التشيع في هذا العهد إنما هو تشيع روحي ديني ليفصلوا بينه وبين التشيع السياسي الذي ظهر فيما بعد,وإنما يريدون بهذا , إرجاع فكرة التشيع الى أصل عربي وليس فارسي . نرى هنا أن المقصود بمصطلح التشيع هو المناصرة وليس المفهوم الأحدث الممثل لفرقة سياسية.

لقد تفرقت الشيعة الى عدد كبير من الفرق في كل زمان, وسبب هذه التفرقة كما يقول رستم حول تحديد الإمام أو حول الصفات المنسوبة الى ذلك الإمام.سأتطرق الى ذكر العديد من الفرق الشيعية لكن لأسهل عملية متابعة التسلسل التاريخي للفرق التي دانت بالولاء للأئمة الأثني عشر في المذهب الإمامي ,إستخدمت اللون الأحمر في الكنابة عن هذه الفرق.


ب-بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم:

ونقلا عن النوبختي, يقسم الزبير الشيعة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم الى ثلاث فرق :

1-قالت أن - عليا إمام مفترض طاعته.
-النبي صلى الله عليه وسلم نص عليه بإسمه ونسبه وعينه.

-بعد علي يقوم أحد أولاده من فاطمة معصوم من الذنوب,طاهر من العيوب.
-الإمامة جارية ما اتصلت أمور الله وأمره ونهيه.

2-قالت أن -علي أفضل من غيره لفضله وسابقته وعلمه,لكن لا تبني تفضيلها على نص.
-أجازوا إمامة أبي بكر وعمر وأنهما أهلا لذلك.

3-قالت أن - علي أفضل من غيره لفضله وسابقته وعلمه,لكن لا تبني تفضيلها على نص.
-"أن من دفع عليا عن هذا المكان كافر,وأن الأمة كفرت وضلت في تركها بيعته".
-الإمامة بعد علي في الحسن ثم في الحسين ثم شورى بين أولادهما للذي يخرج منهم بالسلاح.
-سميت بالجارودية ومنها تشعبت فرق الزيدية .


ج-بعد وفاة علي رضي الله عنه:

سنفصل الآن فقط في الفرقة الأولى التي قالت ان النبي صلى الله عليه وسلم نص على علي بإسمه. ونقلا عن مصادر شيعية قال رستم أن هذه الفرقة قد تفرقت الى ثلاث فرق بعد إستشهاد علي رضي الله عنه:

1- -أن عليا لم يقتل وأنه سيعود ليملأ الأرض عدلا.
-أول فرقة قالت بالوقف بعد النبي صلى الله عليه وسلم.
-أول من قال بالغلو وطعن بأبي بكر وعمر وعثمان, وقالوا فيما بعد أن عليا إله العالمين.
-يدعون بالسبئية نسبة الى اليهودي الذي أسلم,عبد الله بن سبأ.

2- -إمامة محمد بن علي ابن الحنفية.
-سموا بالكيسانية.

3- -قالوا بإمامة الحسن ثم طعنوا به عندما تنازل لمعاوية. وقالوا بإمامة الحسين.
- بعضهم شكك في إمامة الحسين وانضم الى أهل السنة, وبعضهم بقي على إمامة الحسين حتى موته.


د-بعد وفاة الحسين رضي الله عنه:

ونقلا عن النوبختي, يقسم الزبير الشيعة من أصحاب الحسين –الذين بقيوا على إمامته حتى موته- بعد وفاته الى ثلاث فرق :
1- -إمامة محمد بن الحنفية
2- محمد بن الحنفية هو الإمام المهدي.
3- إمامة علي بن الحسين (زين العابدين).

وآخر فرقة التي قالت بإمامة زين العابدين سلمت بالإمامة من بعده الى إبنه محمد (الباقر), تابع شجرة العائله في الفهرس. والوه حتى توفي ثم انقسموا بعد وفاة الباقر الى فرقتين :
1- إمامة محمد بن عبد الله بن الحسن بن علي بن أبي طالب, وزعموا أنه لم يقتل وأنه المهدي.
2- إمامة جعفر الصادق. البعض رجعوا عن إمامته عندما وصى بإمامة إبنه إسماعيل من بعده و مات إسماعيل في حياة أبيه فاتهموا جعفر بالكذب, وقالوا أن جعفر قال في البداء وأنكروا البداء.


هـ- بعد وفاة جعفر الصادق رضي الله عنه:

ونقلا عن النوبختي, يقسم الزبير الشيعة من أصحاب جعفر الى ست فرق:
1- جعفر لم يمت.
2- الإمامة الى إبنه إسماعيل,وأنه لم يمت ولكن والده خاف عليه فغيبه عنهم,وهذه هي الفرقة الإسماعيليه.
3- الإمامة لمحمد بن إسماعيل.
4- الإمامة لمحمد بن جعفر الصادق.
5- الإمامة لعبد الله بن جعفر (الأفطح).
6- الإمامة لموسى بن جعفر.


و-بعد موسى بن جعفر رضي الله عنه:

يقول الزبير نقلا عن النوبختي أن أصحاب موسى بقيوا معه حتى حبس وبعدها انقسموا الى خمس فرق, لكن ساتتبع الفرقة التي تتابعت منها سلالة الإمامية. الفرقة المذكورة ادعت أن موسى بن جعفر مات مسموما وأن الإمامة من بعده لعلي بن موسى. بعد علي اختلفوا في الإمامة لأن إبنه محمد كان ذو سبع سنوات. هناك من استمر في موالاة محمد حتى مات ومن بعده هناك من سلم الإمامة لأبنه علي الملقب بالهادي وبعده هناك من سلم للحسن بن علي (الإمام الحادي عشر).


ز- بعد وفاة الإمام الحادي عشر:

يقول الزبير نقلا عن النوبختي أن أصحاب الحسن بن علي تفرقوا بعده الى أربع عشرة فرقة, مختصر معتقداتها ما يلي:
1- البعض أنكر موت الحسن وقال أنه القائم.
2- البعض قال أنه مات وأنه عاد.
3- إمامة أخيه لأن الحسن لم يكن له أولاد. البعض قال أنه ولد له بعد موته بثمانية أشهر ولد.
4- قال أن ولد الحسن ولد ثم اختفى وسيعود. وهذا هو قول الإمامية في إمامهم الثاني عشر.


الخاتمة:

إذا لاحظنا العناصر الأساسية في نظرية الإمامة عند فرقة الإمامية:
-وجوب نصب الإمام في كل وقت وزمان.
-وجوب النص الواضح والصريح.
-العصمة لكل إمام.
-إنحصار الأئمة في اثني عشر من علي بن أبي طالب رضي الله عنه,ثم الحسن بن علي,ثم الحسين بن علي,ثم ولده من بعده.
وإذا أضفنا الى ذلك بعض المبادىء الشيعية الأخرى التي تؤثر في الإمامة مثل:
-الرجعة.
-الغيبة.
-البداء.
ننظر الآن الى التسلسل التاريخي لمتابعة ظهور هذه الأفكار أولا عند المذهب الإمامي (تتبع اللون الأحمر), ثم عند باقي فرق الشيعة الأخرى.
1- تفضيل علي رضي الله عنه,النص عليه,الإمامة في أولاده. حسب ما ذكرنا بدأ تفضيل علي في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم, لكن كما ذكرنا كان بمعنى الموالاة, ولم يكن كفرقة سياسية.
في فرق المذهب الإمامي (تابع اللون الأحمر), نرى أنه منذ وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم لم يكن هناك فقط تفضيل,وإنما فرض إمامة علي,وأن الرسول صلى الله عليه وسلم نص عليه بالإسم وأن الإمامة جارية في أولاده من بعده. إستمروا في موالاة أولاده من بعده (تتبع الدوائر الحمراء في خريطة العائلة بالفهرس). نلحظ هنا أيضا أن فرق الإمامية (مما ذكرنا) لم تطعن بالصحابة.
عند باقي الفرق الشيعية البعض فضل علي بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم, وقبل حكم أبو بكر وعمر, والبعض كفر الأمة لعدم أخذها ببيعة علي. فنرى هنا بذرة الطعن في الصحابة قد وجدت بعد وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم. ونرى ظهور الطعن والغلو فيه بشكل علني عند السبئية بعد وفاة علي رضي الله عنه. ونرى هنا أيضا أن بعد وفاة علي, بعض الفرق أخرجت الإمامة من ولد الحسن والحسين (خلافا للإمامية) ونادوا بإمامة محمد بن الحنفية.
2- العصمة: عند الإمامية نجد هذا المبدأ موجود منذ وفاة الرسول صلى الله عليه وسلم,وأفترض أن الإماميين إستمروا في الإيمان بهذا المبدأ ولم يكونوا من الفرق التي شككت في إمامة بعض الأئمة الإثني عشر مثل الذين شككوا في إمامة الحسن والحسين.
عند باقي الفرق لا نجد (فيما ذكرت) مبدأ العصمة, بل نجد تكذيبهم و رفضهم لإمامة بعض الأئمة.
3- الرجعة,الغيبة,البداء: عند الإمامية نرى ظهور هذه الأفكار في زمن متأخر (خلافا لباقي الفرق), فظهرت فكرة الغيبة بعد وفاة الإمام الحادي عشر, أغلب الظن لعدم وجود أولاد له فظهر مبدأ غيبة الإمام الثاني عشر وأنه المهدي المنتظر عودته. لكن لم أجد فكرة الرجعة أو البداء لديهم.
أما باقي الفرق الشيعية فنرى إنكار موت الإئمة وغيبتهم قد بدأ عند السبئية بعد وفاة علي رضي الله عنه ونرى بعدها أن هذه الفكرة تعود وتظهر عند الفرق المختلفة مع مرور الزمن. البداء ظهر في إمامة جعفر الصادق عندما إتهم أنه يقول بالبداء. أما قضية الرجعة فقد قالت بها بعض الفرق عن الإمام الحادي عشر, أنه مات وأنه عاد.
بالإضافة الى كل ذلك نرى أن مبدأ الإمامة يختلف بين الفرق الشيعية المختلفة . فمثلا الزيدية يؤمنوا بأن الإمامة تكون لأي فاطمي عدل شجاع خرج بالسيف,فالخروج بالسيف ومبدأ المعارضة عندهم أساسي. بينما نرى الإمامية تؤمن بالإمامة الروحية, لذلك إتخذت من التقية مبدأ أساسي, وأسلوب المعارضة عندهم بالكلمة. أما الإسماعيلية تؤمن بمبدأ الإمامة الباطنية, وسلاحها بالمعارضة هو الحركات السرية.


المراجع:

1- د.المناعي,عائشة يوسف, أصول العقيدة بين المعتزلة والشيعة الإمامية, الطبعه الأولى,الدوحة-قطر,دار الثقافة,1412هـ-1992م.
2- د.مزروعة,محمود محمد,تاريخ الفرق الإسلامية,الطبعة الأولى, القاهرة-مصر,دار المنار,1412هـ-1991م.
3- رستم,سعد,الفرق والمذاهب الإسلامية, الطبعة الخامسة,دمشق-سورية,دار الأوائل,2007م.
4- أبو سلمان,الزبير دحان,ضحايا النشاط الشيعي الإمامي أو الإستنساخ العقدي التيجاني السماوي نموذجا.

ENDNOTE

د.المناعي,عائشة يوسف, أصول العقيدة بين المعتزلة والشيعة الإمامية, الطبعه الأولى,الدوحة-قطر,دار الثقافة,1412هـ-1992م,ص37.
أنظر: د.مزروعة,محمود محمد,تاريخ الفرق الإسلامية,الطبعة الأولى, القاهرة-مصر,دار المنار,1412هـ-1991م,ص201-202.
أنظر: تاريخ الفرق الإسلامية,مزروعة,مرجع سابق, ص201.
أنظر: أصول العقيدة بين المعتزلة والشيعة الإمامية,المناعي,مرجع سابق,ص37-38.
أنظر المصدر السابق ص37-40.
أنظر: تاريخ الفرق الإسلامية,مزروعة,مرجع سابق, ص228.
أنظر: المصدر السابق, ص215-
رستم,سعد,الفرق والمذاهب الإسلامية, الطبعة الخامسة,دمشق-سورية,دار الأوائل,2007م,ص254.
المصدر السابق,ص257.
أنظر: أصول العقيدة بين المعتزلة والشيعة الإمامية,المناعي,مصدر سابق,ص60-61.
أصول العقيدة بين المعتزلة والشيعة الإمامية,المناعي,مصدر سابق,ص417.
المصدر السابق,ص58-59.
أنظر: تاريخ الفرق الإسلامية,مزروعة,مرجع سابق, ص253.
أنظر: تاريخ الفرق الإسلامية,مزروعة,مرجع سابق, ص231.
المصدر السابق,ص232.
أصول العقيدة بين المعتزلة والشيعة الإمامية,المناعي,مصدر سابق,ص43-50.
أنظر:رستم, الفرق والمذاهب الإسلامية,مصدر سابق,ص218.
أبو سلمان,الزبير دحان,ضحايا النشاط الشيعي الإمامي أو الإستنساخ العقدي التيجاني السماوي نموذجا,ص20-21.
أنظر: الفرق والمذاهب الإسلامية,رستم,مصدر سابق,ص224.
المصدر السابق,ص225-227.
أنظر: ضحايا النشاط الشيعي الإمامي أو الإستنساخ العقدي التيجاني السماوي نموذجا,الزبير,مصدر سابق,ص23.
أنظر: ضحايا النشاط الشيعي الإمامي أو الإستنساخ العقدي التيجاني السماوي نموذجا,الزبير,مصدر سابق,ص23-24.
المصدر السابق, ص24-25.
المصدر السابق, ص25-27.
المصدر السابق, ص26-27.
أنظر: الفرق والمذاهب الإسلامية,رستم,مصدر سابق,ص210.


EmoticonEmoticon