Tuesday, February 11, 2014

الوهابية وحكم الناس بالعصا والسياط

الوهابية وحكم الناس بالعصا والسياط


الوهابية وحكم الناس بالعصا والسياط
كتاب الوهابية تشوه الإسلام وتؤخر المسلمين

المحتويات

  1. الوهابية وحكم الناس بالعصا والسياط
  2. انظر ماذا فعلت الوهابية بكل هذه الأموال ؟!
  3. أثر الوهابية وسلوكها المتخلف فى نفور العالم الغربى من الإسلام
  4. العودة إلي كتاب الوهابية تشوه الإسلام وتؤخر المسلمين


الوهابية وحكم الناس بالعصا والسياط

ضرب النساء والأطباء وكل من يشكو من ظلمهم الأمم المتحدة تناشد السعودية العدل

كل مسلم على ظهر الأرض ينظر إلى أرض الحجاز .. منبع الدعوة .. والدين الحنيف .. نظرة تكبير وٕاعزاز .. ولو أصاب جزيرة العرب كلها أو أية دولة فيها أى سوء فإن المسلمين جميعاً من أقصى بقاع الأرض يهبون لنجدتها .

ولاشك أن الذى حمى المملكة العربية السعودية طوال هذه القرون الطويلة من مطامع المستعمرين .. هو الخوف من غضبة المسلمين فى شتى بقاع الأرض .. وحرصهم على أمنها .. بأرواحهم .. وعندما كانت الدول العربية وخاصة مصر تمر بفترة رخاء وثراء .. فقد كانت تغدق على أرض الحجاز بأموال الزكاة والصدقات .. وكانت تبنى لهم المدارس والمستشفيات فبعثت إليهم المؤن والتموين .. والقمح والدقيق ..

وحتى كتب المدارس والمصاحف .. وأيضاً نعال التلاميذ فى المدارس .. وكانت كسوة الكعبة تخرج كل عام من مصر فى موكب مهيب يحتفل به الشعب كله ، فانظر ماذا حدث اليوم بعد أن تغيرت الأحوال.. وبعد أن تدفق البترول فى المملكة .. بهذه الكثرة حتى أصبحت فى حكم الاقتصاد العالمى أغنى دولة فى العالم بالنسبة لتعداد السكان .. وكيف أصبح الوهابيون الذى يتحكمون فى أموال زكاة البترول فى أيديهم وهى مليا ا رت الدولا ا رت .. وتقدمه لهم الحكومة للأعمال الخيرية فى جميع دول العالم الإسلامى !! فالمفروض بأن يبنوا فى الدول المحتاجة المدارس.. ودور الأيتام والمساجد ودور إيواء اليتامى والمعاقين وأن يساهموا فى نهضة هذه الأمم وتعليم الشعوب المسلمة المحتاجة

ولكن المثل يقول : إن فاقد الشىء لا يعطيه .. فهؤلاء فريق من الجهلة الذين لم يتعد علمهم عن مرحلة الكتاب والقرآن الكريم يقول : (ولا تعطوا السفهاء أموالكم) .

والإنسان الجاهل إذا أعطى المال الغزير والسلطة المطلقة يتحول إلى إنسان مستبد ظالم .


فانظر ماذا فعلت الوهابية بكل هذه الأموال ؟!

إن الوهابية تعمل بهذه الأموال على نشر الفكر الوهابى والمذهب الوهابى المتخلف .. فتنفق الأموال على كل من يطلق اللحية ويلبس الجلباب .. وكل امرأة تلبس النقاب والحجاب والملابس السوداء ، والقصد بهذا هو إنشاء طابور خامس فى كل دولة عربية مسلمة لا يدين بالولاء لبلده .. ولا يهتم بالعلم والتكنولوجيا المعاصرة ولا يعمل على تقدم البلد .. بل كل همه هو هذه المظاهر الكاذبة والمخالفة للدين .. مما يصرف الشباب عن التقدم العلمى وعن الحضارة الغربية .. وعن العلوم العصرية .. إلى الاهتمام بالشكليات التافهة مما يؤدى إلى تأخر المسلمين !!

أما فى داخل المملكة فماذا تعمل الوهابية بكل هذه الأموال التى تقدر بمليا ا رت الدولا ا رت ؟؟ لقد أنشأوا جيشاً من المرتزقة يسمونهم بالمطوعين أى المتطوعين وهم فى الواقع يتقاضون رواتب كبيرة .. وكل ممي ا زتهم أن لهم لحى كثيفة .. ومعهم عصى غليظة .. ويمرون فى الشوارع ليل نهار .. فيسوقون الشعب بالعصى إلى الصلاة .. فمنظرهم وأعمالهم تسيىء إلى دين الإسلام وتصوره بأنه دين الإرهاب حتى فى أمور الصلاة فهم أقرب إلى جيش المماليك الذى أدى إلى تأخر المسلمين !! وٕالى جيش الإنكشارية المرتزقة!!

وقد أطلقت الدولة لهؤلاء الوهابيين السلطة الكاملة على كل من يعمل داخل المملكة .. فأصبحوا يحكمون بالتفرقة العنصرية بين مسلم ومسلم .. فهذا مسلم من أصحاب البلد وأصحاب الجنسية الأصلية والرفيعة .. والآخر مسلم جاء ليؤدى عملاً لقاء آجر .. فهو أجير ذليل .. وليست له كرامة أو حقوق إلا ما يتفضل عليه الكفيل والويل له إذا اشتكى لينال حقه فيتهمونه بالإساءة والتشهير ويجلد بالسياط .

والوهابية تستغل الدين أسوأ استغلال يسيىء إلى الإسلام ويشوه سمعته فى العالم وقد ذكرنا فى حلقة سابقة أمثلة على سوء التطبيق والانحراف عن العدل الذى أمر به الإسلام مع الجميع دون تمييز .. وهى مجرد نماذج لما يحدث كل يوم ولكن لأنها نشرت على العالم كله وتحركت جمعيات حقوق الإنسان الدولية وعلم بها رؤساء دول العالم ومنهم رئيس الجمهورية الأمريكية واتصلوا بالملك لإلغاء هذه الأحكام الجاهلة والظالمة بالجلد والحبس دون مبرر ولا رحمة مما يسيىء أكبر إساءة فى العالم إلى الإسلام .


أثر الوهابية وسلوكها المتخلف فى نفور العالم الغربى من الإسلام

لقد كان العالم كله فيما مضى .. يحترم الإسلام .. وكانت جميع الأبحاث العلمية الدقيقة تعتبر أن النبى محمد هو أعظم رجل فى تاريخ الإنسانية كلها من آدم وحواء حتى يومنا هذا (انظر كتاب العظماء مائة أعظمهم محمد) وكان الإسلام هو أكثر الأديان اتساعاً وانتشارًا فى العالم كله .. فانظر ماذا حدث اليوم بسبب النموذج السيىء والمتخلف الذى تسلكه الوهابية فى المملكة العربية السعودية وتحاول بكل جهل وغباء أن تنشره على العالم !!

فلأول مرة فى التاريخ الغربى تظهر الرسوم المسيئة إلى الرسول .. والتى نشرتها صحف الغرب كله وأمريكا بالشماتة والترحاب ويصورونه أنه إرهابى يمسك بالعصا والسيف لحكم الناس .. وأن وراءه 4 نساء منقبات يلبسن السواد .. فهو نموذج للإنسان الوهابى المتخلف .. ولأول مرة يمنعون بناء المآذن فى أوروبا ويمنعون أية امرأة تلبس الحجاب من العمل والرزق باعتبارها إرهابية متخلفة !! وقد ظهر فى الإحصاءات أن الجالية المسلمة فى انجلترا فيها 1000 امرأة منقبة فى لندن وحدها .. وكلهن من السعودية والخليج ولا يستطعن مجاراة الحضارة والتخلص من عادة النقاب التى تسىء إلى الكرامة الإنسانية وٕالى المرأة .

وقد ضربنا عدداً من الأمثلة المعروفة على مستوى العالم كله وفى جمعيات حقوق الإنسان على استعمال الوهابية للعصا والسوط فى حل جميع المشاكل الاجتماعية والإنسانية .. وعلى مدى تعصبهم وعدم احت ا رمهم لآدمية الإنسان .. من ذلك حادثة بنات المدرسة فى الرياض والتى اشتعلت النار فى إحدى الغرف بها وامتدت إلى باقى المدرسة فهربن من باب المدرسة كاشفات الوجوه .. فلما رآهن رجال الوهابية تجمعوا حولهن واضطروهن بالعصى والسياط إلى العودة إلى المدرسة وأغلقوا الأبواب .. ومنعوا سيا ا رت المطافىء من العمل حتى امتدت النار إليهن وتوفين جميعاً كما توفيت المدرسات !! .

والقصة الثانية محنة الطبيب العربى الذى أبلغه ابنه فى المدرسة الابتدائية أن ناظر المد رسة وهو سعودى قد حبسه فى غرفة واعتدى عليه جنسياً .. وبعد أن أثبت واقعة الاعتداء الجنسى فى الطب الشرعى تقدم الطبيب بشكوى إلى وزارة المعارف السعودية التىكالعادة حولتها إلى الجماعة الوهابية والتى دون تحقيق أو مجرد سؤال " حكمت " على الطبيب بالجلد 60 جلدة بتهمة الكذب والتشهير بمواطن سعودى من عائلة كريمة وبالإساءة إلى الأسرة كلها .

والقصة الثالثة هى قصة الحكم بجلد اثنين من الأطباء المختصين فى العلاج النفسى وكانوا استقدموهما لعلاج إحدى البنات من العائلة الحاكمة المصابة بالجنون والهيستيريا .. وكثيرًا ما يفشل العلاج فى مثل هذه الحالات .. فلما فشل العلاج حكموا عليهما بالسجن 15 سنة والجلد 1500 جلده .. حتى أنهما كان يغمى عليهما من الجلد وينقلون إلى المستشفى ثم يعودون لاستئناف الحكم بالجلد .

الخلاصة أنه فى جميع هذه الحالات لم يتم أى تحقيق فى محاكم رسمية وقضاء رسمى بل هى أحكام وهابية جاهلة .. تصدر عن تعصب عنصرى ومن حكم فردى جاهل وظالم .. بغير أية محاكمة .. أو دفاع . والآن نناقش بهدوء فكرة استعمال العصا والسياط فى حكم الناس وخاصة لسوقهم إلى الصلاة.. وهو أمر لم يحدث أبداً فى عهد الرسول ولا الخلفاء الراشدين ولكنها بدعة وهابية لإذلال الشعب وٕاهدار كرامته .. وليس لتنفيذ أوامر الدين .

إن الإسلام أكرم وأجل من أن يعرض رعاياه لهذه المهانة والإذلال .. جاء ليرفع شأن المسلم.. ويعلى كرامته .. ورسول الله صلى الله عليه وسلم يقول (إن من أولى حقوق المسلم ألا يظن به إلا خيرا) فالإسلام قد كرم المسلم عن أن يكون فى مستوى الشك فى سلوكه مادام لم يجهر بالسوء .. وقد حرم الإسلام ضرب المسلم حتى لو كان متهماً بجريمة وكان يقضى عقوبته فى السجن .. وٕاذا أخذ منه اعتراف تحت الضرب يصبح الحكم باطلاً وقد أخذت بعض الدول التى تدعى الحكم بالإسلام (وهى أبعد ما تكون عن روح الإسلام) الأسلوب الوهابى فأصدروا مرسوماً عنيفاً يسمى قانون الاحتشام يقضى بسجن أو ضرب أية أنثى إذا لبست ملابس غير ما يتفق عليه الوهابيون كما ذكرناه فى السابق .. وهى خيمة سوداء لا يظهر منها حتى بياض عيونها .

إن قصة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر هى ما يعرف فى الإسلام (بقضاء الحسبة) وهو القضاء المختص بسلوكيات الناس ومحافظتهم على الآداب العامة وتعاليم الدين .. كما يشمل المعاملات التجارية كالغش فى الأسواق .

وعلى عهد عمر بن الخطاب ولى امرأة هى الشفاء على قضاء الحسبة لما عرف عن المرأة من الرفق والبعد عن العنف ، والصلاة بالذات لا يجوز أن تؤدى تحت التهديد بالعصا بل بالحب والإقناع بالدين وتعاليمه .. وليس بالعصا والسياط كما يفعل هؤلاء الجهلة .. فما بالك بالأحكام الأخرى فى القضايا الخلافية .. حمى الله الإسلام من الجهل والجهلاء .. والظلم والقهر .. وسوء استغلال الدين لقهر المسلمين


EmoticonEmoticon