Saturday, July 13, 2013

الاختبارات الشفوية والمتطابقة المتقابلة

Tags

الاختبارات الشفوية والمتطابقة المتقابلة



كتاب طريقة تعليم اللغة العربية

محتويات

أسس بناء فقرات الاختيار من متعدد

بناء هذا النوع من الاختبارات من السهل الممتنع ، فهو يحتاج لدقة ومهارة ووقت ، وأهم أسس بناء هذا النوع من الاختبار هي :
1- يجب أن تكون البدائل منسجمة في السياق مع الأرومة ، فمن الخطأ أن تتحدث الأرومة عن مؤنث ويرد في البدائل أوصافاً بعضها لمذكر ، أو تتحدث عن مفرد ويأتي بالبدائل صيغ بالجمع .
2- يجب أن تكون البدائل في الفقرة الواحدة متجانسة بمعنى أن تتضمن موضوعاً واحداً
3- أن تكون الأسئلة بلغة واضحة بحيث لا تحتاج إلى أكثر من تفسير واحد
4- تأكد أن يكون للسؤال إجابة واحدة فقط ، فوجود أكثر من جواب صحيح في البدائل يثير الجدل ويضيع وقت الطالب . إلا إذا كان من نوع تعدد الإجابات الصحيحة والمطلوب التأشير عليها كلها ، وحينها لابد من توضيح ذلك للطالب في تعليمات الاختبار .
5- الابتعاد عن وضع بدائل الخطأ فيها واضح بشكل بديهي

6- يجب أن ترتب بدائل الاختبار زمنياً أو هجائياً 0000الخ ، من الأدنى إلى الأعلى زمنياً أو بحسب الترتيب الأبجدي للأسماء .
7- لا تكرر كلمات أو جمل في بدائل السؤال: ( يفضل وضع العناصر المشتركة في البدائل في صلب الأرومة) .
8- تقليل ما أمكن من المموهات التي تحتوي على : كل ما ذكر صحيح أو كل ما ذكر غير صحيح ، لأنه قد يستطيع الطالب معرفة الإجابة عن مموهين فيخمن بسهولة بقية المموهات في الفقرة ، أو أحياناً يسبب حيرة للطالب .
9- التقليل ما أمكن من استخدام الجواب الصحيح المؤلف من بديلين .
10- تجنب أن يكون أحد البدائل مرادف لبديل آخر أو مشابهاً له مع الاختلاف في الكلمات المستخدمة للتدليل عليه .
11- أن يكتب رقم الفقرة بالعدد الحسابي ، والبدائل بالحروف الأبجدية من أجل تمييز رمز البديل من رقم الفقرة .
12- أن يكون عدد البدائل بين (3-5) وأفضلها ما كان 4 بدائل.
13- يجب أن تكون كل فقرة مستقلة تمام الاستقلال عن الأخرى ، فلا تتوقف إجابة فقرة على فقرة أخرى فإنه إذا أخطأ بالأولى سيخطئ بالثانية .

14- أن ترتب الإجابات بشكل عشوائي كي لا يقوم التلميذ بتخمين الإجابة الصحيحة إذا اكتشف أن هذه الإجابات مرتبة بشكل معين .
15- يجب أن تكون الأرومة خالية من الجمل المعترضة كي تبقى الفقرة واضحة .
16- أن تقيس الفقرة الهدف الذي تريد قياسه ولا تختلط مع أهداف أخرى.
17- أن لا تحتوي الأرومة في الفقرة على نفي ، وإذا كان لا بد من ذلك فليوضع خط أو خطان تحت حرف النفي ، ليكون الطالب على علم بذلك .

ثانياً : اختبارات الصواب والخطأ

يتألف اختبار الصواب والخطأ من عدد من العبارات بعضها صحيح وبعضها خاطئ ويطلب من الطالب أن يذكر إذا كانت العبارة صواباً أم خطأً بوضع ( صح ، خطأ ) أو ( نعم ، لا) أو ( / ، x ) .
تبدو هذه الاختبارات لأول وهلة سهلة التحضير ، ولعل ذلك راجع إلى أن الكثير من المدرسين يلجئون لأخذ الكثير من عبارات الأسئلة من الكتاب دون تعديل ، ويحورون البعض الآخر تحويراً بسيطاً لكي تبدو خاطئة . لذلك فإن بعض هذه الأسئلة من الوضوح بحيث يصيب في الإجابة عليه معظم الطلاب ، وبعضها الآخر يكون على درجة من الغموض بسبب التحوير المصطنع الذي أدخل عليها ، بحيث يلتبس معناها حتى على المتفوق منهم ، ومن الجدير بالذكر أن كتابة سؤال ركيك من أسئلة الصواب والخطأ هو أمر سهل فعلاً ، لكن كتابة سؤال جيد لا غموض فيه ولا التباس يتطلب درجة عالية من المهارة .
أشكال الصواب والخطأ :

1- النمط العام : وهو أكثرها انتشاراً ، ويتألف عادة من جملة إخبارية حيث يطلب من الطالب أن يحكم على هذه الجملة بأنها صحيحة أو خاطئة .
2- نمط التصحيح : يصحح العبارة الخاطئة .
3- النمط العنقودي : وفيه توضع عدة جمل تدور حول محور أو موضوع واحد .
4- نمط : صح – خطأ- لا أعرف ، ويستخدم هذا النمط في حالة وجود عقوبة على الجواب الخطأ ، وأن تتم الإجابة على جميع الأسئلة .

إرشادات ( أسس ) كتابة أسئلة الصواب والخطأ :
1- يجب أن لا تحتمل العبارات الصحة والخطأ في آن واحد .
2- يجب أن لا تتضمن العبارة أكثر من حقيقة واحدة .
3- تجنب الوصف غير المحدد مثل : غالباً ، أحياناً ... لأن ذلك قد يوحي بالإجابة الصحيحة .
4- يفضل أن تكون العبارة موجبة ، وتجنب صيغ النفي وخاصة نفي النفي
5- عدم نقل العبارة حرفياً من الكتاب .
6- عدم وضع الأسئلة بترتيب ونسق معين ( صح خطأ مثلاً ) لأن الطالب قد يكتشف ذلك .
7- يفضل أن تكون عبارات الصح مساوية لعبارات الخطأ .

ثالثاً : الاختبارات المتطابقة المتقابلة

يمكن أن يطلق عليها اختبارات الربط وتتألف من قائمتين ، الأولى تعرف بقائمة المقدمات ( عدة أرومات ) ، والقائمة المقابلة ( الثانية) تسمى قائمة الإجابات (البدائل) ، ويطلب من الطالب أن يصل بينهما بشكل صحيح .
مجالات استخدامها :
تقيس فقرات اختبار المقابلة حقائق ومعلومات مترابطة تعتمد على التذكر لذلك تعتبر بسيطة وسهلة ، مثل : أسماء أشخاص وإنجازاتهم ، أحداث تاريخية وتاريخ وقوعها ، مصطلحات وتعاريفها ، نباتات أو أمراض وتصنيفاتها ، كتب ومؤلفيهم ، عواصم ودول ، معارك وقادة ...

رابعاً : اختبارات التكميل ( ملئ الفراغ )
وفي هذا النوع من الاختبارات يكون السؤال عادة جملة أو عبارة مفيدة محذوفاً منها المعلومة المطلوبة ليقوم الطالب بكتابة ( كلمة ) أو ( رمز ) أو ( عدد ) في الفراغ ، ويكون هذا بمثابة إجابة عن السؤال .

الاختبارات الشفوية

رغم قدمها إلا أنها لا تزال تستعمل حتى اليوم في تقويم مجالات معينة مثل : تلاوة القرآن الكريم ، وتقويم القراءة في اللغة الإنجليزية ، وفي مناقشة رسائل الماجستير والدكتوراه ، كما تستخدم كجزء مكمل لمتطلبات التخرج في العديد من الكليات مثل كلية الطب ، ومناقشة بحوث تخرج لكليات مثل : الهندسة وبعض كليات التربية والآداب .

صدق الاختبار

يمثل صدق الاختبار أحد الوسائل الهامة في الحكم على صلاحيته ويشير مفهوم الصدق إلى جودة الاختبار كأداة لقياس ما وضع أصلاً لقياسه , والصدق هو أكثر الصفات التي يجب أن يتصف بها أي اختبار أهمية.
صدق الاختبار بمعنى آخر هو مدى قياس الاختبار للسمة أو الصفة المراد له أن يقيسها , وبدون صدق الاختبار لا يكون هناك ثقة بالاستدلالات والاستنتاجات المبنية على نتائجه.
من خصائص الصدق:

1- الصدق مفهوم يعنى بنتائج الاختبار وليس بالاختبار نفسه ولذلك فالأصح أن نستعمل (صدق نتائج الاختبار) بدلا من( صدق الاختبار) التي نستعملها للسهولة.
2- الصدق مفهوم لا يخضع للكل أو للعدم , إذ لا يصح أن نقول بأن الاختبار صادق أو غير صادق وإنما نحدد له صدقه بدرجة معينة أو مستوى معين.
3- الصدق موقفي بمعنى أن درجة صدق الاختبار تعتمد على طبيعة تفسير نتائجه كما أنه موقفي بالنسبة للمجموعة التي استخدمت لاستخراج دلالة الصدق , وهو موقفي بالنسبة للظروف , فالاختبار الصادق لمجموعة ما في ظروف معينة ربما لا يكون صادقاً للمجموعة نفسها في ظروف أخرى.

أنواع صدق الاختبارات:

1- صدق تمثيل المحتوى: يعتبر صدق المحتوى أكثر أنواع الصدق صلاحاً للاستعمال في حالات قياس التحصيل الصفي , والتحصيل الأكاديمي وحقول المهارات.
ولدى إثبات صدق المحتوى للاختبار فإننا نحاول الإجابة على سؤال: إلى أي مدى يقيس ذلك الاختبار المعرفة والمهارات التي حددتها الأهداف التعليمية.
يشتمل صدق تمثيل المحتوى على نوعين من الصدق: أ- الصدق الظاهري ب- الصدق العيني
أ- الصدق الظاهري:

وهو المظهر العام للاختبار من حيث نوع المفردات وكيفية صياغتها ومدى وضوحها ,كذلك يتناول تعليمات الاختبار ودقتها ودرجة وضوحها وموضوعيتها ومدى مناسبة الاختبار للغرض الذي وضع من أجله .
ويتم التوصل إليه من خلال حكم مختص على درجة قياس الاختبار للسمة المقاسة , وبما أن الحكم يتصف بشيء من الذاتية لذلك يُعطى الاختبار لأكثر من محكم , ويمكن تقييم درجة الصدق الظاهري للاختبار من خلال التوافق بين تقديرات المحكمين , فتوافقهم يعني صدق عالي للاختبار , واختلافهم يعني ضعف الصدق الظاهري له.
ب_ الصدق العيني:

يتطلب هذا النوع من الصدق تحديداً أدق للمجال أو للموضوعات الدراسية التي يغطيها الاختبار وكلما كانت هذه الموضوعات أكثر تحديداً فإنه يتوقع أن يكون الصدق العيني أعلى , وتعتبر لائحة المواصفات خطوة أساسية في بناء الاختبارات التحصيلية وبهذه اللائحة يضمن باني الاختبارات حصر الموضوعات وتحديد مدى أهمية كل منها , وذلك لتمثيلها في الاختبار بما يتناسب مع أهميتها , كما تضمن هذه اللائحة حصر تغيرات السلوك في الاتجاه المرغوب فيه وتمثيلها بما يتناسب مع أهميتها .
إن لائحة المواصفات تحقق الحد الأدنى من صدق المحتوى من حيث وضع العدد المناسب من الأسئلة وتوزيعها بعدل حسب أهمية الموضوع .
* الصدق العيني يركز على عدد الأسئلة . بينما الصدق الظاهري يركز على محتوى الأسئلة بصرف النظر عن عددها أو مدى تغطيتها للمادة أو للأهداف التدريسية.
2- الصدق المرتبط بمحك.
3-الصدق التلازمي(التزامني).
4- صدق البناء .

العوامل المؤثرة في صدق الاختبار:

هناك عوامل عديدة تؤثر في صدق الاختبار يمكن أن نوجزها بالآتي:
1- عوامل تتعلق بالاختبار نفسه:
أ-لغة الاختبار: متناسبة مع مستوى الطلاب أم أعلى لا يفهمها الطلاب.
ب- وضوح أو غموض الأسئلة: فغموض الأسئلة يجعل الطلاب يفسرونها تفسيرات مختلفة ، ثم يجيبون عليها وفق تلك التفسيرات التي قد يكون بعضها خاطئاً .

ت - سهولة الأسئلة أو صعوبتها: الأسئلة السهلة تعطي الطالب درجة أكثر مما يستحق ، وكذا الأسئلة الصعبة لن يحصل الطالب فيها على الدرجة الذي يستحق ، وفي كلتا الحالتين فعلامة الطالب لا تتصف بالصدق ، لأنها لا تمثل قدرة الطالب الحقيقية .
ث - صياغة الأسئلة : بعض الأسئلة تحمل في ثناياها المؤشرات على الجواب الصحيح.
ج - العلاقة بين الأسئلة وبين ما تعلمه الطالب : قد تكون الأسئلة مما لم يدرّسها المدرس .
خ - طول فقرات الاختبار : كلما زادت كلما كان أفضل.
ح-ثبات الاختبار: بشكل عام يزيد من الصدق ولكن ليس شرطاً أساسياً.
و - تباين فقرات الاختبار: يزيد الصدق بزيادة التباين بين الفقرات , إذ بذلك تقيس أهدافاً مختلفة.
2- عوامل تتعلق بمجموعة الممتحنين (الطلاب) (مجموعة الصدق) :
أ‌- تجانس المجموعة الممتَحَنة يؤثر على مقياس الصدق المبني على الارتباط , فإذا كانت المجموعة متجانسة فمعامل الصدق يميل إلى الصفر.

ب‌- اضطراب الطالب وخوفه من الامتحان يؤدي إلى حصوله على درجة قليلة لا تمثل قدرته الحقيقية.
ت‌- العادات السيئة في الإجابة كالتخمين أو الغش أو محاولة الطالب التأثير على الفاحص بأسلوبه إذا كان الاختبار مقالياً.
3- عوامل تتعلق بتطبيق الاختبار وتصحيحه (إدارة الاختبار):
أ‌- التعليمات غير الواضحة أو المتذبذبة : تقلل من الصدق.
ب‌- الوقت المخصص للاختبار: كافٍ أم لا.
ت‌- عدم وضوح الأسئلة لوجود أخطاء مطبعية فيها أو لسوء ترتيبها.
ث‌- عوامل بيئية: حرارة مرتفعة أو برودة شديدة أو ضوضاء وضجيج.
ج‌- عدم استعمال الاختبار مع الفئة التي وضع لها : كأن يستعمل المدرس اختباراً وضع للموهوبين مع شعبة الضعفاء يقلل الصدق

معامل الصدق:
80 % - 99 % صدق عالي
50 %- 79 % موضع تساؤل
أقل من 50 % غير مقبول


ثبات الاختبار

يعني الثبات مستوى الدقة التي يقيس بها الاختبار ما يراد منّا قياسه.
ويعني ثبات الاختبار انه لو أعيد تطبيق الاختبار على الأفراد أنفسهم فإنه يعطي النتائج نفسها أو نتائج مقاربة , وهذا يشير إلى أن الثبات يعني اتساق نتائج الاختبار مع نفسها لو كررت مرة أو عدة مرات أخرى.
ويمكن أن يقصد بالثبات الاستقرار أي أنه لو أعيد تطبيق الاختبار نفسه على الفرد الواحد فإنه يعطي أيضاً شيئاً من الاستقرار في النتائج.
كما يمكن القول: إن حصول التلميذ على نتائج منسجمة ( من خلال مجموعة من الاختبارات ) نسميه ثباتاً
كما في المثال:

التلميذ علامة الاختبار (1) علامة الاختبار(2) علامة الاختبار (3) النتيجة
بسام 64 69 67 ثبات نسبي
زياد 25 46 67 عدم وجود ثبات

يقصد بثبات الاختبار : أن علامة الفرد لا تتغير جوهرياً بتكرار إجراء الاختبار.
إن ثبات الاختبار يعني أن الاختبار موثوق به ويعتمد عليه.
يعبر عن الثبات إحصائياً : بأنه معامل ارتباط.
الطرق الإحصائية لقياس الثبات( طرق حساب معامل الثبات):

1- طريقة إعادة تطبيق الاختبار:
تعتبر هذه الطريقة من أكثر الطرق استعمالاً , ويستخرج معامل الثبات فيها حسب الخطوات التالية:
أ‌- يُعطى الطلبة الاختبار الذي يريد الفاحص حساب معامل ثباته ثم يصحح وتدون نتائجه.
ب‌- يُعاد إعطاء الاختبار نفسه للطلبة أنفسهم بعد فاصل زمني قصير , وضمن ظروف متشابهة , ثم يصححه حسب القواعد نفسها , وتدون نتائجه

وفي هذه الحالة يجب أن لا تكون الفترة بين الاختبارين طويلة بحيث يتعلم الطالب أشياء جديدة أو ينسى الأشياء التي تعلمها , ولا تكون قصيرة فيتذكر إجابات الاختبار الأول. وتتراوح المدة عادة بين الاختبارين بين10 – 20 يوما ويتوقف ذلك على عمر الطلاب وعلى عدد الأسئلة-فكلما قلت الأعمار , وزاد عدد الأسئلة كلما قلت فترة إعادة الاختبار , وتزيد الفترة للاختبارات القصيرة والسهلة , وتقصر للاختبارات الطويلة والمعقدة , وبذلك نكون قد تحاشينا تأثير الزمن ونمو ( الطالب ) وقللنا من تأثير عامل التذكر .
ث‌- يحسب معامل الارتباط بين علامات الطلاب في المرة الأولى وعلاماتهم في المرة الثانية.
ثم نطبق المعادلة التالية:
ن مج س ص –(مج س)(مج ص)
ر= .................................................................

ر: معامل الارتباط ن: عدد القيم المتغيرة

يُعاب على هذه الطريقة:
أ‌- يألف الطلاب الاختبار ففي حين كان في المرة الأولى جديداً عليهم إلا أنه في المرة الثانية أصبح مألوفاً مما يعني ضرورة انتقال أثر الأول إلى الثاني فيحصل على علامة أعلى مما يقلل من ثبات الاختبار.
ب‌- لا يصلح مع الاختبارات التي تقيس التذكر لتأثره بشكل مباشر بعامل الزمن.
ت‌- قد لا نضمن نفس الظروف في المرتين بحيث تكون الظروف متطابقة.
ث‌- إذا طالت الفترة بين الاختبارين يتدخل عامل النمو للطالب.

2- طريقة الصور المتكافئة:

للتخلص من أثر التدريب , والتذكر , والنسيان , وإعطاء الأسئلة نفسها مرتين للطلاب , فإننا نلجأ إلى إعداد اختبارين مختلفين , لكنهما متماثلان أو متكافئان أو متوازيان من حيث: أهداف الاختبار , وعدد الأسئلة لكل هدف , مستوى الصعوبة , ومستوى التمييز , طريقة صياغة الفقرات , طول الاختبار وطريقة إجرائه وتصحيحه وتوثيقه , ثم نطبقهما على الطلاب في جلسة واحدة , أو نعطي الاختبار الأول للطلاب , ثم نعطي الاختبار الثاني أو الصيغة الثانية للاختبار بعد فاصل يتراوح بين بضع ساعات وبضعة أيام , وبعد التصحيح نجد معامل الارتباط بين نتائج هذين الفحصين المتكافئين ويسمى معامل الارتباط هذا بمعامل الثبات أو معامل التكافؤ.
وإذا أعطي الاختبار المكافئ بعد فاصل طويل من الزمن فإن معامل الثبات يمكن النظر إليه كمعامل تكافؤ واستقرار.
أهم عيوب هذه الطريقة:

أ‌- صعوبة إيجاد صورتين متكافئتين أو متوازيتين للاختبار
ب‌- إجهاد الطلاب (مرتين للاختبار) لإيجاد معامل الثبات.

3- طريقة التجزئة النصفية:

قد يكون من الصعب على الباحث تطبيق اختبارين متكافئين للطلاب , أو يتعذر عليه اختبارهم مرتين بالاختبار نفسه , فإذا أعاد تطبيق الاختبار قد يدرك ذلك بعض الطلبة ولا يتعاونون معه , أو يفقدون اهتمامهم بالاختبار, ويجيبون على الأسئلة كيفما اتفق , ولذا يلجأ الباحث إلى استعمال طريقة الأنصاف , وفي هذه الطريقة يعطي الاختبار ككل ثم يقسم عند التصحيح إلى قسمين متساويين , بحيث يتحقق تساوي كل من : المتوسطات , والانحراف المعياري , وصعوبة الأسئلة في كل من النصفين , وعادة يحتوي القسم الأول على الأسئلة ذات الأرقام الفردية (1, 3 ,5, 7,....)والقسم الثاني على الأسئلة الزوجية (2 , 4, 6, 8 ....) ثم تصحح الأسئلة , وتجمع علامات كل قسم على حدة , فيصبح لدينا علامتان لكل تلميذ أحدهما علامته على الأسئلة الفردية والأخرى علامته على الأسئلة الزوجية , ثم نحسب معامل الارتباط بين هاتين العلامتين ويسمى معامل الارتباط المحسوب بهذه الطريقة بـ :
معامل الثبات بطريقة الأنصاف ↔ معامل الاتساق ↔ الثبات الداخلي
ولكي نحصل على تقدير لثبات الاختبار بكامله يجب أن نصحح أو نرفع معامل ارتباط نصف اختبار إلى القيمة الكاملة المتوقعة لاختبار طويل , ويمكن أن نفعل هذا بواسطة صيغة (سبيرمان- براون) التي يمكن أن تستخدم للتنبؤ بالزيادة الحاصلة نتيجة إطالة الاختبار بإضافة الفقرات المتشابهة وهذه الصيغة هي:

ن ر
ر ث =......................
1+ (ن -1) ر
رث= معامل الثبات التقديري, معامل ثبات الفحص ككل , معامل الثبات للاختبار الطويل
ن= عدد المرات التي يجب أن يزداد بها طول الفحص , نسبة طول الاختبار الطويل إلى الاختبار الأصلي
ر= معامل الثبات للاختبار النصفي (الأصلي) → الذي توصلنا إليه من التجزئة النصفية.
إن طريقة التجزئة النصفية شائعة الاستعمال نظراً لأن تقدير الثبات يتم فيها من خلال تطبيق الاختبار مرة واحدة , مما يوفر الكثير من الوقت والجهد والتكلفة.
إلا أن هذه الطريقة لا تصلح لحساب معامل ثبات الاختبارات التي لا تنقسم إلى أجزاء متكافئة وتختلف القيم العددية فيها اختلافاً واضحاً.

العوامل المؤثرة على الثبات:

1- طول الاختبار: يتناسب ارتفاع ثبات الاختبار تناسباً طردياً مع طوله , فمعامل ثبات الاختبار عن طريق زيادة عدد فقراته , بشرط ألا يصبح طول الاختبار مفرطاً إلى الحد الذي يشعر معه الطالب بالملل.
2- تجانس الممتَحَنين: يزيد الثبات لمجموعة الأشخاص الذين لهم قدرات مختلفة , عن مجموعة الأشخاص الذين لهم قدرات متشابهة.
3- مستوى صعوبة الاختبار: يزيد الثبات للفقرات متوسطة الصعوبة عنه في الاختبارات الصعبة جداً أو السهلة كثيراً إذ أن العلامات في الحالتين الأخيرتين (صعوبة- سهولة جداً) تكون متقاربة ومن السهل أن تتغير إذا أعيد تطبيق الاختبار مرة أخرى على المجموعة نفسها من الطلاب , فإذا أراد الفاحص أن يزيد في ثبات اختباره , عليه أن يؤلفه من أسئلة يتراوح مدى صعوبتها بين 0.25 و 0.50 ، وأفضل الأسئلة هي التي تكون صعوبتها 0.5 ,شريطة أن تميز بين التلاميذ الممتازين والضعاف.

4- تجانس الاختبارات: يزيد الثبات للاختبارات المتجانسة عنه في الاختبارات غير المتجانسة , لذلك فإن اختباراً مكوناً من مئة فقرة في التاريخ سيظهر ثباتاً أعلى من اختبار مكون من مئة فقرة تشمل جميع نواحي التحصيل.
5- درجة تمييز الفقرات: فالاختبار الذي يحوي على فقرات مميزة يكون ثباته أعلى من الاختبار الذي يحوي على فقرات قليلة التمييز .
6- صياغة الفقرات: فالفقرات الغامضة الطويلة تقلل من الثبات أما الفقرات الواضحة الموضوعية القصيرة فتزيد من الثبات.
7- حالة الطالب: فالمرض والتعب والتوتر الانفعالي يؤدي كل ذلك إلى نقصان الثبات.
8- التخمين : ينقص الثبات تبعاً لزيادة التخمين.
9- صدق الاختبار: يزيد الثبات بزيادة صدق الاختبار وينخفض بانخفاضه , والصدق لا يمكن أن يزيد عن الجذر التربيعي لمعامل الثبات.
فإذا كان معامل ثبات أحد الاختبارات 0.81 فإن معامل الصدق لا يمكن أن يرتفع عن 0.9

(كل اختبار صادق يكون ثابتاً وليس العكس صحيح)
بشكل عام يكون معامل الثبات أكبر في الحالات التالية:
- في الاختبار الطويل عنه في الاختبار القصير.
- في الاختبار المكوّن من فقرات متجانسة عنه في الاختبار ذي الفقرات المتنافرة (غير المتجانسة)
- في الاختبار المكون من الفقرات الأكثر تمييزاً عنه في الاختبار المكون من الفقرات الأقل تمييزاً
- في الاختبار الذي فقراته ذات صعوبة متوسطة عنه في الاختبار العالي الصعوبة أو الكثير السهولة.
- في المجموعة ذات المدى الواسع في القدرات عنه في المجموعة المتقاربة أو المتجانسة في القدرات.

معامل الثبات
75 % فأعلى ثبات عال
50 % - 74 % ثبات مقبول
أقل من 49 % موضع تساؤل

مبادئ عامة لبناء الاختبارات التحصيلية (التخطيط لإعداد الاختبار)
بعد معرفة أنواع الاختبارات , فعلى المدرس أن يهتم بالاختبار كوسيلة تعلم ومصدر توليد الاتجاهات الايجابية نحو عملية التعليم والتعلم , وعاملاً مساعداً في بناء الثقة بالنفس , وتعزيز المشاعر الإيجابية في التحصيل. لذا فعلى المدرس مراعاة المبادئ التالية:
1- تحديد الأهداف وصياغتها بشكل سلوكي: يجب تحديد الأهداف التعليمية للمادة الدراسية المراد وضع أسئلة اختبار لها , ويجب أن تشتمل الأهداف المجالات الثلاثة : ( المعرفية , الوجدانية , المهارية) ومستويات كل مجال كالحفظ والفهم والتطبيق والتحليل والتركيب والتقويم.

2- إعداد جدول المواصفات: حتى يكون الاختبار صادقاً ويمثل المنهج الدراسي في أهدافه ومحتواه فلا بد أن يتم إعداد جدول المواصفات على أساس الأهمية النسبية لكل من موضوعات المحتوى ونوع الأهداف المراد تحقيقها , وفق الخطوات التالية:
أ‌- تحديد عناصر المحتوى الذي سيجري قياسه
ب‌- تحديد النواتج (الأهداف التعليمية) للمادة الدراسية لمعرفة مدى تحققها
ت‌- تحديد نسبة التركيز لكل جزء في المادة الدراسية ويتوقف ذلك على عدد الحصص المقررة لكل وحدة أو كل جزء حسب المعادلة التالية:

عدد حصص الوحدة الدراسية أو الجزء
نسبة التركيز=...............................................× 100
عدد الحصص الكلية للمادة الدراسية

عدد الأسئلة لكل جزء= عدد الأسئلة الكلي x نسبة التركيز
مثال لجدول مواصفات لاختبار تحصيلي في مادة القياس والتقويم حسب تصنيف بلوم المعرفي " حدد فيه المدرس عدد الأسئلة بـ : 30 سؤالاً "
رقم الجزء المحتوى عدد الحصص نسبة التركيز مستويات بلوم
الحفظ الفهم التطبيق التحليل التركيب التقويم المجموع
1 مفهوم القياس والتقويم 1 20% (1)
يعرف كلاً من القياس والتقويم (2)
يميز بين القياس والتقويم ــ
(1)

يستنج خصائص عملية القياس والتقويم (1)
يربط بين خصائص القياس والتقويم التربوية وعملية التقويم (1)
يبين أهمية الاستخدام الصحيح للقياس والتقويم 6
2 وظائف القياس والتقويم 1 20% (1)
..... (1)
..... (1)
..... (1)
..... (1)
..... (1)
..... 6
3 أنواع القياس والتقويم 1 20% (2)
..... (2)
..... (2)
..... ــ ــ ــ 6

4 الأهداف السلوكية 2 20% (1)
..... (4)
..... (4)
..... (1)
..... (1)
..... (1)
..... 12
المجموع 5 100% 5 9 7 3 3 3 30

مزايا جدول المواصفات:

- يؤمن صدق الاختبار لأنه يوزع الأسئلة على مختلف أجزاء المادة أو موضوع الاختبار وعلى جميع أهداف التعلم الموضوعة.
- يحقق التوزيع العادل للأسئلة التي تقيس مختلف مستويات المعرفة وليس الحفظ فقط.
- يعطي شعوراً ايجابياً للطلاب بأن أسئلة الاختبار قد غطت جميع أجزاء المادة.
- يعطي كل جزء من المادة وزنها الحقيقي بوضع أسئلة تناسب حجم المادة وأهدافها والزمن الذي قضى في تدريسها
3- ملاءمة الأسئلة للنتاجات العلمية: يجب استخدام نموذج الأسئلة الملائم لقياس كل ناتج تعلمي , اختبار مقالي , موضوعي ( صواب خطأ - متعدد ...)

4- ملاءمة الاختبار للغرض المحدد له: فتصميم الاختبار لقياس تحصيل الطلبة يختلف عن تصميم اختبار آخر لتنشيط الدافعية للتعلم يختلف عن وضع الطالب في الصف المناسب وهذا يختلف عن قياس استعداد الطلاب لمادة التعلم.
5- صياغة تعليمات الاختبار: وتكون في بداية صفحة الاختبار , وتشمل إضافة للبيانات الخاصة بالطالب إرشادات للطالب بكيفية الإجابة ، وكم العدد المطلوب من الأسئلة للإجابة عنها و....
6- كتابة الاختبار: يراعى عند كتابة فقرات الاختبار الأسس التالية:
أ- أن تكون الأسئلة هادفة بمعنى أن تقيس كل فقرة ناتج تعليمي من النواتج المرصودة في جدول المواصفات .

ب-أن تكون الأسئلة شاملة: تغطي الجوانب الرئيسية بالمنهاج
ج-أن تكون الأسئلة متنوعة: تشمل جميع المستويات : حفظ استيعاب تطبيق ...
د-أن تكون واضحة ومحددة: حتى لا يحتمل السؤال أكثر من إجابة واحدة.
هـ-أن تراعي الأسئلة الفروق الفردية: تراعي المستويات المختلفة للطلبة .
و-أن تبدأ ورقة الأسئلة بالسؤال السهل ثم المتوسط ثم الصعب فالأصعب .
ز-أن تكون الأسئلة مستقلة: بمعنى ألا يعتمد جواب سؤال على سؤال آخر .
ح-أن يتناسب عدد الأسئلة مع الزمن المقرر للاختبار .
ط-توزيع العلامات على الأسئلة ويجب أن تتناسب العلامات مع أهمية السؤال.

تحليل فقرات الاختبار التحليل الإحصائي للفقرات:

بعد تطبيق الاختبار وتصحيحه يقوم المدرس بتحليل نتائج الاختبار من أجل تحديد مدى فاعليته كأداة تقويمية ومدى أثر الاختبار على الطلاب.
إن التحليل الإحصائي لفقرات الاختبار يحقق ما يلي:
- قياس مدى تحقق الأهداف السلوكية استناداً إلى الفقرات الاختبارية السهلة والصعبة وذلك بحسب معامل السهولة.
- يساعد تحليل الفقرات الاختبارية في تعيين القوة التمييزية لكل فقرة اختبارية بمقارنة أداء الطلاب ذوي المستويات العليا في التحصيل بأداء الطلاب ذوي المستويات الدنيا في التحصيل وذلك بحساب معامل التمييز.
- يفيد معاملا السهولة والتميز في بناء الخطة الشاملة أو الجزئية للطلاب الذين يحتاجون إلى عناية خاصة ومركزة.

سهولة فقرات الاختبار: يستدل على سهولة فقرات الاختبار من نسبة الطلاب الذين تمكنوا من الإجابة عن فقرة الاختبار إجابة صحيحة ويمكن استخراج المعادلة للسهولة على النحو التالي
عدد الطلاب الذين أجابوا عن الفقرة إجابة صحيحة
معامل السهولة=............................. × 100
عدد الطلاب الذين حاولوا الإجابة عن الفقرة

صعوبة فقرات الاختبار: ومعناها النسبة المئوية للطلاب الذين يجيبون عن السؤال إجابة خاطئة , ويعبر عن معامل صعوبة الاختبار بالمعادلة التالية:
عدد الطلاب الذين أخطئوا في الإجابة عن السؤال
معامل الصعوبة=...................... × 100
عدد الطلاب الذين حاولوا الإجابة عن السؤال
إذا كان عدد الطلاب الممتحنين كبيراً فيمكن الاقتصار في عملية التحليل على المجموعتين العليا( 27% لأعلى درجات في المجموعة)، والدنيا ( 27% لأدنى درجات في المجموعة) في عملية التحليل.
* معامل صعوبة الاختبار المرغوب فيه يحدد مابين : 50% و 75%
قوة أو ( معامل ) تمييز فقرات الاختبار : يقصد بمعامل التمييز قدرة السؤال على تمييز الفروق الفردية بين الطلاب . يقوم معامل التمييز بتوضيح مدى الفروق الفردية بين الطلاب الأكثر تحصيلاً والأقل تحصيلاً. على سبيل المثال:

إذا كان معامل السهولة بالنسبة لسؤال معين 45 % فإن هذا السؤال يبدو ممتازاً نظراً لقرب معامل السهولة من مستوى 50% ولكن قبل أن نحكم بأن السؤال جيد نحاول التعرف على نوع الطلاب الذين أجابوا عليه فإذا كان 15 % منهم ينتمون إلى فئة الممتازين و 15 % إلى فئة المتوسطين و 15 % إلى فئة الضعاف يكون من الواضح أن السؤال لم يقم بوظيفته وهي التمييز بين الطلاب الجيدين وغيرهم , وعليه فلابد من التأكد أن كل سؤال يميِز بين الطلاب ويمكن إيجاد معامل التمييز من المعادلة التالية:
عدد الإجابات الصحيحة في المجموعة العليا – عدد الإجابات الصحيحة في المجموعة الدنيا
معامل التمييز=....................... x 100
عدد الطلاب في إحدى المجموعتين

حتى نستخرج معامل التمييز لابد لنا من قسمة أوراق الطلاب إلى مجموعتين متطرفتين ولتحقيق ذلك نرتب الأوراق حسب العلامة ترتيباً تنازلياً ثم نقسمها إلى مجموعتين متساويتين هما مجموعة الأوراق ذات العلامات العليا ومجموعة الأوراق ذات العلامات الدنيا.
الفقرات التي تكون معاملات تمييزها سالبة يجب حذفها أو استبدالها:
معامل التمييز تقدير الفقرة
40% فأكثر فقرات جيدة جداً
30 - 39% فقرات جيدة إلى حد مقبول ولكنها قد تخضع للتحسين
20 - 29 % فقرات حدية, تخضع عادة للتحسين
19 % فأقل فقرات ضعيفة تحذف أو يتم تحسينها

معامل التمييز يتراوح بين (+1) كحد أقصى و (-1) كحد أدنى.
فعالية بدائل الفقرة:
المقصود بفعالية بدائل فقرة الاختبار: قدرة هذه البدائل على التأثير على استجابات المفحوصين، إذ من المفروض أن يجذب الجواب الصحيح معظم الأقوياء من الطلاب أكثر من غيره من البدائل , وفي الوقت نفسه نتوقع أن تجذب البدائل الخاطئة العدد الأقل من الأقوياء والأكبر من الضعفاء , وإذا وجد أن هناك بديلاً لم يجذب أحداً من الطلاب فإنه يكون واضح الخطأ ويجب استبعاده من الفقرة من أجل تحسينها, وكذلك المموهات (البدائل الخاطئة) التي تجذب من المجموعة العليا (الأقوياء) أكثر مما تجذبه من المجموعة الدنيا ( الضعفاء) تعتبر بدائل غير فعالة لأنها موهت على الطالب القوي أكثر مما موهت على الطالب الضعيف.

خلاصة القول : السؤال الجيد هو السؤال الذي تجتمع فيه صفات : الصدق والثبات و الصعوبة والتمييز وأن تكون بدائله فعالة .


EmoticonEmoticon