Tuesday, May 28, 2013

باب الغين والفاء كتاب التعريفات

Tags

باب الغين والفاء كتاب التعريفات


باب الغين والفاء
كتاب التعريفات للجرجاني

محتويات

باب الغين

الغاية
ما لأجله وجود الشيء.
الغبطة
عبارة، عن تمني حصول النعمة لك، كما كان حاصلاً لغيرك، من غير تمني زوالها عنه.
الغبن الفاحش
هو ما لا يدخل تحت تقويم المقومين، وقيل: ما لا يتغابن الناس فيه.
الغبن اليسير
هو ما يقوم به مقوم واحد.
الغراب
الجسم الكلي، وهو أول صورة قبله الجوهر الهبائي، وبه عم الخلاء، وهو امتداد متوهم من غير جسم، وحيث قبل الجسم الكلي من الأشكال الاستدارة علم أن الخلاء مستدير، ولما كان هذا الجسم أصل الصورة الجسمية الغالي عليها غسق الإمكان وسواده، فكان في غاية البعد من عالم القدس وحضرة الأحدية، سمي بالغراب الذي هو مثلٌ في البعد والسواد.
الغرابة
كون الكلمة وحشيةً غير ظاهرة المعنى، ولا مألوفة الاستعمال.
الغرابية
قوم قالوا: محمد صلى الله عليه وسلم بعلي، رضي الله عنه، أشبه من الغراب بالغراب، والذباب بالذباب، فبعث الله جبرائيل عليه السلام إلى علي فغلط جبرائيل، فيلعنون صاحب الريش، يعنون به جبرائيل.
الغرر
ما يكون مجهول العاقبة لا يدرى أيكون أم لا.
الغرة
من العبيد: هو الذي يكون ثمنه نصف عشر الدية.
الغرور
هو سكون النفس إلىما يوافق الهوى، ويميل إليه الطبع.
الغريب
من الحديث: ما يكون إسناده متصلاً إلى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، ولكن يرويه واحد، إما من التابعين، أو من أتباع التابعين.
الغشاوة
ما يتركب على وجه مرآة القلب من الصدأ، وثكل ويكل عين البصيرة، ويعلو وجه مرآتها.
الغصب
في اللغة: أخذ الشيء ظلماً، مالاً كان أو غيره، في آداب البحث: هو منع مقدمة الدليل على نفيها قبل إقامة المعلل الدليل على ثبوتها، سواء كان يلزم منه إثبات الحكم المتنازع فيه ضمناً، أو لا. وفي الشرع: أخذ مال متقوم محترم بلا إذن مالكه، بلا خفية، فالغضب لا يتحقق في الميتة، لأن ليست بمال، وكذا في الحر، ولا في خمر المسلم، لأنها ليست بمتقومة، ولا في مال الحربي، لأنه ليس بمحترم، وقوله: بلا إذن مالكه احتراز عن الوديعة، وقوله: بلا خفية، ليخرج السرقة.
الغضب
تغير يحصل عند غليان دم القلب ليحصل عنه التشفي للصدر.
الغفلة
متابعة النفس على ما تشتهيه، وقال سهل: الغفلة إبطال الوقت بالبطالة، وقيل: الفغلة عن الشيء، هي ألا يخطر ذلك بباله.
الغلة
ما يرده بيت المال، ويأخذه التجار، من الدراهم. والضريبة التي ضرب المولى على العبد.
الغنيمة
اسم لما يؤخذ من أموال الكفرة بقوة الغزاة، وقهر الكفرة على وجه يكون فيه إعلاء كلمة الله تعالى، وحكمه أن يخمس، وسائره للغانمين خاصة.
الغوث
هو القطب حينما يلتجأ إليه، ولا يسمى في غير ذلك الوقت: غوثاً.
الغول
المهلك، وكل ما اغتال الشيء فأهلكه فهو غول.
الغيب المكنون والغيب المصون
هو السر الذاتي وكنهه الذي لا يعرفه إلا هو، ولهذا كان مصوناً عن الأغيار، ومكنوناً عن العقول والأبصار.
غيب الهوية وغيب المطلق
هو ذات الحق باعتبار اللا تعين.
الغيبة
غيبة القلب عن علم ما يجري من أحوال الخلق، بل من أحوال نفسه بما يرد عليه من الحق، إذا عظم الوارد واستولى عليه سلطان الحقيقة، فهو حاضر بالحق غائب عن نفسه وعن الخلق، ومما يشهد على هذا قصة النسوة اللاتي قطعن أيديهن حين شاهدن يوسف، فإذا كانت مشاهدة جمال يوسف مثل هذا فكيف يكون مشاهدة أنوار ذي الجلال.
الغِيبة بكسر الغين
أن تذكر أخاك بما يكرهه، فإن كان فيه فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه فقد بهته، أي قلت عليه ما لم يفعله. وذكر مساوئ الإنسان في غيبته وهي فيه، وإن بم تكن فيه فهي بهتان، وإن واجهه فهو شتم.
غير المنصرف
ما فيه علتان من تسع، أو واحدة منها تقوم مقامهما، ولا يدخله الجر مع التنوين.
الغيرة
كراهة شركة الغير في حقه.
الغين
دون الرين، وهو الصدأ، فإن الصدأ حجاب رقيق يزول بالتصفية ونور التجلي لبقاء الإيمان معه، والرين، هو الحجاب الكثيف الحائل بين القلب والإيمان، ولهذا قالوا: الغين، هو الاحتجاب عن الشهود مع صحة الاعتقاد.

باب الفاء

الفاحشة
هي التي توجب الحد في الدنيا والعذاب في الآخرة.
الفاسد
هو الصحيح بأصله لا بوصفه، ويفيد الملك عند اتصال الفيض به، حتى لو اشترى عبداً بخمر وقبضه وأعتقه يعتق، وعند الشافعي: لا فرق بين الفاسد والباطل. وما كان مشروعاً في نفسه فاسد المعنى متن وجه الملازمة، وما ليس بمشروع إتيانه بحكم الحال مع تصور الانفصال في الجملة، كالبيع عند أذان الجمعة.
الفاسق
من شهد ولم يعمل واعتقد.
الفاصلة الصغرى
هي ثلاث متحركات بعدها ساكن، نحو: بلغا، ويدكم.
الفاصلة الكبرى
هي أربع متحركات بعدها ساكن، نحو: بلغكم، ويعدكم.
الفاعل
ما أسند إليه الفعل أو شبهة على جهة قيامه به، أي على جهة قيام الفعل، ليخرج عنه مفعول ما لم يسم فاعله. والفاعل المختار: هو الذي يصح أن يصدر عنه الفعل مع قصد وإرادة.
الفترة
خمود نار البداية المحرقة بتردد آثار الطبيعة المخدرة للقوة الطلبية.
الفتنة
ما يتبين به حال الإنسان من الخير والشر، يقال: فتنت الذهب بالنار، إذا أحرقته بها لتعلم أنه خالص أو مشوب، ومنه: الفتان، وهو الحجر الذي يجرب به الذهب والفضة.
الفتوح
عبارة عن حصول شيء مما لم يتوقع ذلك منه.
الفتوة
في اللغة: السخاء والكرم، وفي اصطلاح أهل الحقيقة: هي أن تؤثر الخلق على نفسك بالدنيا والآخرة.
الفجور
هو هيئة حاصلة للنفس بها يباشر أمور على خلاف الشرع والمروءة.
الفحشاء
هو ما ينفر عنه الطبع السليم، ويستنقصه العقل المستقيم.
الفخر
التطاول على الناس بتعديد المناقب.
الفداء
أن يترك الأمير الأسير الكافر ويأخذ مالاً أو أسيراً مسلماً في مقابلته.
الفراسة
في اللغة: التثبت والنظر، وفي اصطلاح أهل الحقيقة: هي مكاشفة اليقين ومعاينة الغيب.
الفراش
هو كون المرأة متعينة للولادة لشخص واحد.
الفرائض
علم يعرف به كيفية توزيع التركة على مستحقيها.
الفرح
لذة في القلب لنيل المشتهى.
الفرد
ما يتناول شيئاً واحداً دون غيره.
الفرض
ما ثبت بدليل قطعي لا شبهة فيه، ويكفر جاحده ويعذب تاركه.
الفرع
خلاف الأصل، وهو اسم لشيء يبنى على غيره.
الفرق الأول
هو الاحتجاب بالخلق عن الحق، وبقاء رسوم الخلقية بحالها.
الفرق الثاني
هو شهود قيام الخلق بالحق، ورؤية الوحدة في الكثرة، والكثرة في الوحدة، من غير احتجاب بأحدهما عن الآخر.
فرق الجمع
هو تكثر الواحد بظهوره في المراتب التي هي ظهور شئون الذات الأحدية، وتلك الشئون في الحقيقة اعتبارات محضة لا تحقق لها إلا عند بروز الواحد بصورها.
فرق الوصف
ظهور الذات الأحدية بأوصافها في الحضرة الواحدية.
الفرقان
هو العلم التفصيلي الفارق بين الحق والباطل.
الفساد
زوال الصورة عن المادة بعد أن كانت حاصلة، والفساد عند الفقهاء: ما كان مشروعاً بأصله غير مشروع بوصفه، وهو مرادف للبطلان عند الشافعي، وقسم ثالث مباين للصحة والبطلان عندنا.
فساد الوضع
هو عبارة عن كون العلة معتبرة في نقيض الحكم بالنص أو الإجماع، مثل تعليل أصحاب الشافعي لإيجاب الفرقة بسبب إسلام أحد الزوجين.
الفصاحة
في اللغة: عبارة عن الإبانة والظهور، وهي في المفرد: خلوصه من تنافر الحروف والغرابة ومخالفة القياس، وفي الكلام: خلوصه من ضعف التأليف وتنافر الكلمات مع فصاحتها، احترز به على نحو: زيد أجلل، وشعره مستشزر، وأنفه مسرج، وفي المتكلم: ملكة يقتدر بها على التعبير عن المقصود بلفظ فصيح.
الفصل
كل يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو في جوهره، كالناطق والحساس، فالكلي جنس يشمل سائر الكليات، وبقولنا: يحمل على الشيء في جواب أي شيء هو، يخرج النوع والجنس والعرض العام، لأن النوع والجنس يقالان في جواب ما هو، لا في جواب أي شيء هو? والعرض العام لا يقال في الجواب أصلاً، وبقولنا: في جوهره، يخرج الخاصة، لأنها، وإن كانت مميزة لكن لا في جوهره وذاته، وهو قريب إن ميز الشيء عن مشاركاته في الجنس القريب، كالناطق للإنسان، أو بعيد، إن ميزه عن مشاركاته في الجنس البعيد، كالحساس للإنسان، والفصل في اصطلاح أهل المعاني: ترك عطف بعض الجمل على بعض بحروفه، والفصل: قطعة من الباب مستقلة بنفسها منفصلة عما سواها، والفصل المقوم: عبارة عن جزء داخل في الماهية، كالناطق مثلاً، فإنه داخل في ماهية الإنسان، ومقوم لها، إذ لا وجود للإنسان، في الخارج، والذهن بدونه.
الفضل
ابتداء إحسان بلا علة.
الفضولي
هو من لم يكن ولياً ولا أصيلاً ولا وكيلاً في العقد.
الفضيخ
هو أن يجعل التمر في إناء، ثم يصب عليه الماء الحار، فيستخرج حلاوته ثم يغلي ويشتد، فهو كالباذق في أحكامه، فإن طبخ أدنى طبخة فهو كالمثلث.
الفطرة
الجبلة المتهيئة لقبول الدين.
الفعل
هو الهيئة العارضة للمؤثر في غيره بسبب التأثير، أولاً كالهيئة الحاصلة للقاطع بسبب كونه قاطعاً، وفي اصطلاح النحاة: ما دل على معنى في نفسه مقترن بأحد الأزمنة الثلاثة، وقيل: الفعل كون الشيء مؤثراً في غيره، كالقاطع مادام قاطعاً.
والفعل الاصطلاحي: هو لفظ ضرب القائم بالتلفظ، والفعل الحقيقي: هو المصدر، كالضرب مثلاً، والفعل العلاجي: ما يحتاج حدوثه إلى تحريك عضو، كالضرب، والشتم، والفعل الغير العلاجي: ما لا يحتاج إليه، كالعلم، والظهر.
الفقر
عبارة عن فقد ما يحتاج إليه، أما فقد ما لا حاجة إليه فلا يسمى فقراً.
الفقرة
في اللغة: اسم لكل حلي يصاغ على هيئة فقار الظهر، ثم استعير لأجود بيت في القصيدة، تشبيهاً له بالحلي، ثم استعير لكل جملة مختارة من الكلام، تشبيهاً لها بأجود بيت في القصيدة.
الفقه
هو في اللغة: عبارة عن فهم غرض المتكلم من كلامه، وفي الاصطلاح: هو العلم بالأحكام الشرعية العملية المكتسب من أدلتها التفصيلية، وقيل: هو الإصابة والوقوف على المعنى الخفي الذي يتعلق به الحكم، وهو علم مستنبط بالرأي والاجتهاد، ويحتاج فيه إلى النظر والتأمل، ولهذا لا يجوز أن يسمى الله تعالى فقيهاً، لأنه لا يخفى عليه شيء.
الفلسفة
التشبه بالإله بحسب الطاقة البشرية لتحصيل السعادة الأبدية، كما أمر الصادق، صلى الله عليه وسلم، في قوله: "تخلقوا بأخلاق الله"، أي تشبهوا به في الإحاطة بالمعلومات والتجرد عن الجسمانيات.
الفداء
البدل الذي يتخلص به المكلف عن مكروه توجه إليه.
الفكر
ترتيب أمور معلومة للتأدي إلى مجهول.
الفلك
جسم كرِّي يحيط به سطحان: ظاهري وباطني، وهما متوازيان مركزهما واحد.
الفناء
بالفتح: سقوط الأوصاف المذمومة، كما أن البقاء وجود الأوصاف المحمودة والفناء، فناءان: أحدهما ما ذكر، وهو بكثرة الرياضة، والثاني عدم الإحساس بعالم الملك والملكوت، وهو بالاستغراق في عظمة الباري ومشاهدة الحق، وإليه أشار المشايخ بقولهم: الفقر سواد الوجه في الدارين، يعني الفناء في العالمين.
فناء الكسر
ما تصل به معداً لمصالحة.
الفهم
تصور المعنى من لفظ المخاطب.
الفهوانية
خطاب الحق بطريق المكافحة في عالم المثال.
الفور
وجوب الأداء في أول أوقات الإمكان، بحيث يلحقه الذم بالتأخير عنه.
الفئة
هي الطائفة المقيمة وراء الجيش للالتجاء إليهم عند الهزيمة.
الفيء
ما ورده الله تعالى على أهل دينه من أموال من خالفهم في الدين بلا قتال، إما بالجلاء أو بالمصالحة، على جزية أو غيرها. والغنيمة أخص منه، والنفل أخص منها، والفيء: ما ينسخ الشمس، وهو من الزوال إلى الغرب، كما أن الظل ما نسخته الشمس، وهو من الطلوع إلى الزوال.
الفيض الأقدس
هو عبارة عن التجلي الحسي الذاتي الموجب لوجود الأشياء واستعداداتها في الحضرة العلمية، ثم العينية، كما قال: كنت كنزاً مخفياً فأحببت أن أعرف، الحديث.
الفيض المقدس
عبارة عن التجليات الأسمائية الموجبة لظهور ما يقتضيه استعدادات الأعيان في الخارج، فالفيض المقدس، مترتب على الفيض الأقدس، فبالأول تحصل الأعيان الثابتة واستعداداتها الأصلية في العلم، وبالثاني تحصل تلك الأعيان في الخارج مع لوازمها وتوابعها.


EmoticonEmoticon