Tuesday, August 27, 2013

أدب الأطفال

أدب الأطفال



اسم المقالة: أدب الأطفال
المؤلف: د/ نجلاء محمد علي
الناشر: كلية التربية تعليم أساسي جامعة بنها
شعبة: دراسات اجتماعية
الاجابة النموذجية لمادة : أدب الأطفال - الفرقة : الثانية " دراسات اجتماعية" الفصل الدراسي الأول - العام الجامعي : 2010-2011م

محتويات

إجابةالسؤال الأول :-

أولاً : فنون أدب الأطفال:-
إن أدب الأطفال عمل إبداعي هادف يحتاج إلي موهبة مدربة ، تستعين بالعلم والدراسة ، وتعرف قواعد هذا العمل الذي تمارسه مع وضوح الهدف الذي تسعي إليه . وهنك فنون كثيرة في أدب الأطفال منها القصة ، والشعر، المسرحية وغير ذلك من الأشكال الأدبية ، وسوف نستعرض هذه الفنون وهي .

1.القصة 2- المسرح 3- الشعر
(1) القصة في أدب الأطفال :-
تعتبر القصة من الأشكال الفنية المحببة للطفل ، لأنها تتميز بالمتعة والتشويق ، مع السهولة والوضوح وتأتى القصص من الأنواع الأدبية التي تساعد على عملية التفكير والإبداع، فإذا كان الهدف الأول من القصص هو الترويح عن الصغار، والتنفيس عن رغباتهم المكبوتة، وتحريرهم بعض الوقت من القيود الاجتماعية التي تفرضها الحياة العصرية؛ فإن للقصص أهدافا تربوية وثقافية، فكثيرا ما يلجأ إليها المربون لنشر معلومة أو تدعيم قيمة أو لإثارة التفكير وتنميته لدى الأطفال . تبدو القصة في نظر الطفل لوناً من ألوان اللّهو لا يملّ تكرارها. إنها تبعث في نفسه الهدوء والسكينة، وتصبح متنفساً لطاقاته المتفتحة أو تدريباً لخياله وذهنه وعواطفه وانفعالاته. وهي تدربه على تكوين بعض الصلات الاجتماعية، فتكون جسراً بينه وبين الآخرين. يضاف إلى ذلك أن القصة تلقّن الطفل كثيراً من الكلمات والعبارات تلقيناً سهلاً غير مباشر، مما قد لا يتاح له في حياته العملية. وينبغي تذكّر أن الكبار يُدخلون للصغار، فيما يسردونه عليهم من قصص وأساطير وخرافات، بعض العظات والنصائح الأخلاقية بأسلوب مباشر وغير مباشر،لكي يُغروهم بالسلوك الذي يريدون أن يتبناه الأطفال. والمعروف أن للقصة فكرة ومغزى وأسلوباً وخيالاً ولغة وأن لكل هذه العوامل أثراً في تكوين الطفل. ومن هنا نشأت ضرورة الاستفادة من القصة في البيت وفي المدرسة، وضرورة انتقاء الصالح منها ومعرفة كيفية عرضه على الطفل.

ولما كان الطفل في السنوات الأولى من عمره وفي روضة الأطفال، غير قادر بعد على القراءة، فإن من واجب الأم والمربية - المعلمة سردها عليه. ففي سرد القصة جمال آخر هو جمال التعبير الذي يسمو بها ويزيد من قيمتها الفنية، ويبعث فيها حياة جديدة، ويشد إليها الطفل. كذلك يمكن طبع بعض الصور على ورق من المقوى الثخين، تمثل الحيوانات والمشاهد المألوفة المسلسلة التي يعبث بها الطفل ويقلّبها، وعن طريق اللعب والسؤال يتعلم منها المفردات والجمل المفيدة.

ويرى علماء النفس والتربية أن لكل عمر قصصاً تلائمه، وأن لكل نوع من هذه القصص سماته الميزة. وقد جعل هؤلاء حياة الطفل والمراهق في أطوار ومراحل ولاحظوا أن كل طور يهتم بنوع من القصص: فهناك الطور الواقعي المحدود بالبيئة وفيه أشكال من النماذج المألوفة من الحيوان والنبات والأشخاص، وهو بين الثالثة والخامسة. وهناك طور الخيال الحرّ ما بين الخامسة والثامنة (أو التاسعة) حتى الثانية عشرة، وطور العاطفة والغرام، من الثانية عشرة حتى الثامنة عشرة، وطور المثل العليا يأتي بعد الثامنة عشرة أو السادسة عشرة. والأطوار هذه متداخلة والأعمار المذكورة ليست إٍلا أعماراً تقريبية ولكنها تعبر عن التمايز. لهذا كله كان من الضروري جداً أن تتصف قصص الأطفال ببعض السمات النوعية. فيجب أن تروق للأذن وللعين (وللحواس الأخرى إن أمكن)، ويجب أن تؤثر في العاطفة، فتسحر نفوس الصغار، لكي تكون فائدتها أكيدة ويكفي أن تلاحظ الصغار وهم يلاحقون لاهثين قصة ناجحة حتى ندرك تأثيرها القوي. إنهم يتابعون مشاهد القصة بعيونهم وبآذانهم وبأنفاسهم، ويشاركون أشخاصها وجدانياً، بل إنهم كثيراً ما يشاركون الأبطال في تمثيل الحوادث ولا شك في أن قارئ القصة أو سامعها لا يملك أن يقف موقفاً سلبياً من شخوصها وأحداثها بل إنه يغرق نفسه في مسرح الأحداث ويتفحص ما يجري ويتخيل إنه كان في هذا الموقف أو ذاك، ويوازن بين نفسه وبين أبطال القصة فيوافق أو يستنكر أو يعجب. ويُستحسن أن تكون شخصيات القصة قابلة للتصديق مألوفة لدى الصغار. وهذه السمة تشمل كل أنواع القصة: التاريخية والواقعية والتمثيلية وكل قصة أخرى تعرض نموذجاً لحال بشرية يمكن أن تقع في الحياة المحيطة. لكن هذا لا يمنع من سرد قصص الجن والعفاريت التي تحتوي قيماً ومثلاً رفيعة لأنها تسهم في تنمية الخيال ومعرفة القيم النبيلة ومحاربة الشر والفساد.

ويجب أن تراعي القصة الدقة ومعنى ذلك أن يتقيد كاتب الصغار بالصدق، وألا يناقض نفسه أو يخالف قوانين العلم واللغة. كما يجب أن تنطوي على الصلة بما هو إنساني وأن تتصف بالأصالة ويعني ذلك أن تستمد القصص من التراث القومي والإنساني وأن تتقيد بالقيم الإنسانية والقومية وأن تحترم التقاليد والأعراف السائدة النافعة، وأن تنهل من الماضي لكي تبني المستقبل. وهذا لا يمنع أن تهتم هذه القصص بالبساطة واللغة الحية الواضحة التي تختلف عن لغة الكتب المدرسية ولغة الشارع.

إجابةالسؤال الثاني :-

(1) تعرف أدب الطفل:-
يعرف أدب الأطفال بأنه الكلام الجيد الذي يحدث في نفوس الأطفال فنه سواء أكان شعراً أم نثراً، وسواء كان تعبيراً شفهياً أم تحريرياً، ويدخل في هذا المفهوم قصص الأطفال ومسرحياتهم وأناشيدهم ويقول آخرون أن أدب الأطفال هو كل خبرة لغوية ممتعة وسارة لها شكل فني يمر بها الطفل ويتفاعل معها فتساعد على إرهاف حسه الفني ويعمل على السمو بذوقه، ونموه المتكامل وتساهم في بناء شخصيته، وتحديد هويته، وتعليمه فن الحياة.

وفي ضوء النظرية الأدبية الحديثة نستطيع أن نقدم تعريفاً أقرب لطبيعة الأدب ووظيفته فنقول: إنه تشكيل لغوي فني ينتمي لنوع أدب سواء أكان قصة أم شعراً مسرحياً أم شعراً غنائياً يقدمه كاتب تقديماً جيداً في إطار متصل بطبيعة الأدب ووظيفته اتصالاً وثيقاً ويتفق وعالم الطفولة اتفاقاً عميقاً. والأدب بهذا المفهوم يجب أن يراعي خصائص الطفولة ويتدرج بها إلى الكمال عن طريق إشباع احتياجاتهم في إطار المثل والقيم والنماذج والانطباعات السليمة، وعليه فإن " أدب الأطفال " في مجموعه هو الآثار الفنية التي تصور أفكاراً وإحساسات وأخيلة تتفق ومدارك الأطفال، وتتخذ أشكالاً متعددة، كالقصة، والشعر المسرحي، والمقالة، والأغنية وغيرها وتكون قائمة على معايير أخلاقية، ودينية، واجتماعية، لا تنفصل عن المعايير الفنية، لأن الأدب هو التعبير عن حضارة الإنسان، والحضارة التي لا تقوم على قيم دينية وأخلاقية، حضارة عرجاء تحكم على نفسها بالانهيار مهما بلغت من الرقي المادي.

ويمكن تعريف أدب الأطفال بأنه: "خبرة لغوية في شكل فني، يبدعه الفنان، وبخاصة للأطفال فيما بين الثانية والثانية عشرة أو أكثر قليلاً، يعيشونه ويتفاعلون معه، فيمنحهم المتعة والتسلية، ويدخل على قلوبهم البهجة والمرح، وينمي فيهم الإحساس بالجمال وتذوقه، ويقوي تقديرهم للخير ومحبته، ويطلق العنان لخيالاتهم وطاقاتهم الإبداعية، ويبني فيهم الإنسان. كما يعرف أدب الأطفال بأنه شكل من أشكال التعبير الأدبي، له قواعده ومناهجه، سواء منها ما يتصل بلغته وتوافقها مع قاموسه الطفل، ومع الحصيلة الأسلوبية للسن التي يؤلف لها، أم ما يتصل بمضمونه ومناسبته لكل مرحلة من مراحل الطفولة، أم يتصل بقضايا الذوق وطرائق التكنيك في صوغ القصة، أو في فن الحكاية للقصة المسموعة .

ويعرف أدب الأطفال بأنه في مجموعه هو: "الآثار الفنية التي تصور أفكاراً وأحاسيس وأخيلة تتفق ومدارك الأطفال وتتخذ أشكال القصة والمسرحية والمقالة والأغنية" .
ويعرف أدب الأطفال بأنه: "ذلك النوع من الأدب - نثراً أو شعراً - الذي يلاءم في مضمونه وأسلوبه إدراك الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين الخامسة حتى الثالثة عشرة تقريباً، أما أسلوب هذا الأدب فيكون سهلاً واضحاً خالياً من التعقيد ".

(2) أهداف أدب الأطفال :-

1- التعليم هدف من أول أهداف أدب الأطفال.
2- تنمية الجانب المعرفي عند الأطفال، وذلك بإمدادهم بثروة لغوية هائلة.
3- تنمية التفكير والذاكرة عند الأطفال، والقدرة على ربط السبب بالنتيجة.
4- تنمية الأحاسيس والمشاعر والمهارات، والذوق الفني عند الأطفال.
5- معالجة بعض العيوب اللفظية والأمراض النفسية عند الأطفال مثل التلعثم، والتأتأة.
6- تخليص الأطفال من الانفعالات الضارة كالعنف بأنواعه، والعدوان وغيره من الانفعالات.
7- تنمية روح النقد الهادف البناء عند الطفل وتنمية قدرته على التمييز بين الجيد والرديء.
8- تعليم الأطفال أشياء جديدة تساعد على فهم الحياة والتكييف معها.
9- تهذيب أخلاق الأطفال بما تتضمنه النصوص الأدبية من قيم إيجابية ومثل عليا نبيلة مثل : القيم الاجتماعية وتتضمن وحدة الجماعة الظرف واللطافة، وقواعد السلوك مثل : التواضع، الأخلاق، الصداقة، العدالة، والقيم الوطنية مثل : حرية الوطن، والقيم الجسمانية كالطعام، والراحة والقيم الترويحية وتتضمن الخبرة الجديدة الإثارة والجمال، والمرح.
10- تنمية خيال الطفل وتربية ذوقه وتوجيهه للتعليم وتنمية قدرته التعبيرية.
11- الشعور بالمتعة والراحة والاستمتاع لسماع القصص وغيرها من ألوان الأدب الأخرى.
12- تنمية القيم والمعلومات الدينية
13- المساعدة في تكوين الضمير

وهناك أهداف أخرى منها :-
الاعتقادية : وتشمل تلقين الطفل كلمة التوحيد وترسيخ حب الله تعالى وحب الرسول صلى الله عليه وسلم، وتعليم القرآن، وبيان حقيقة الإنسان ومكانته في الأرض.
التربوية : وتشمل أمرين مهمين وهما البناء، كبناء النفس وتعهد الفطرة البريئة على أسس إسلامية. والحماية، عن الانحراف، والعبث، والضلالات الفكرية، والفساد.
التعليمية : تزويده بالثقافة بمعناها الشامل.
الجمالية : لتحقيق الجمال النفسي في سلوكه، وإنتاجه، وتذوقه.

(3) أنواع أدب الطفل :- ويقسم الأدب إلى نوعين رئيسيين:-

(أ) أدب بمعناه العام: وهو يدل على النتاج العقلي عامةً مدوناً في كتب. وهو يعني الإنتاج العقلي المدون في كتب موجهة لهؤلاء الأطفال في شتى فروع المعرفة؛ مثل: كتب الأطفال العلمية المبسطة، والمصورة، وكتبهم الإعلامية، ودوائر المعارف الموجهة إلى الأطفال.

(ب) أدب بمعناه الخاص: وهو يدل على الكلام الجيد الذي يحدث لمتلقيه متعةً فنية وهو يعني الكلام الجيد الذي يحدث في نفوس هؤلاء الأطفال متعة فنية سواء أكان شعراً أم نثراً، وسواء أكان شفوياً بالكلام، أم تحريرياً بالكتابة؛ مثل قصص الأطفال ومسرحياتهم وأناشيدهم وأغانيهم وما إلى ذلك. ومما تجدر الإشارة إليه أننا عندما نتحدث عن الكتب، إنما نقصد إلى معناها الواسع، بحيث تضم: المقروء، والمسموع، والمرئي، تمشياً مع مقومات التقدم التقني المعاصر، ويرى بعض الباحثين أهمية التمييز بين النتاج الفكري عن الطفولة والنتاج الأدبي الموجه لهم وينادون بإعادة النظر بين هذين الناتجين ويرون أن أدب الأطفال له آثاره الإيجابية في تكوينهم، وبناء شخصياتهم وإعدادهم ليكونوا رواد الحياة. والطفل هو الإنسان في أدق مراحله وأخطر أطواره، ومن ثم فإن الاهتمام بالجانب الوجداني من حياة الطفل يتعين ألا يعلوه أي اهتمام آخر، ويقوم أدب الطفل بوظائف التربية الجمالية والنمواللغوي ... الخ ".

وهناك أنواع لأدب الطفل هي :-

أولاً القصة : وهي فن أدبي لغوي يصور حكاية تعبر عن فكرة محددة عبر أحداث في زمان أو أزمنة معينة وشخصيات تتحرك في مكان أو أمكنة وتمثل قيماً مختلفة وهذه الحكاية يرويها كاتب بأسلوب فني خاص وهي من أحب ألوان الأدب للأطفال ومن أقربها إلى نفوسهم وهي عمل فني له قواعد وأصول ومقومات وعناصر فنية وتعتبر من الوسائل الهامة لتدريب الأطفال على السرد والتعبير وهي على أنواع: -

1- الرواية : ومنها التسجيلية التي تركز على حادثة تاريخية، والطرفية التي تقدم صورة مهذبة عن العاطفة الإنسانية والبوليسية التي تتحدث عن المغامرات.
2- القصة : وهي تلي الرواية في الحجم ومنها القصة القصيرة ثم الأقصوصة.
3- هناك قصص أخرى للأطفال حسب الموضوع منها :

- قصص الإيهام والخيال، وموضوع هذه القصص يكون من نسيج الخيال مثل كتاب " طواحين الهواء لدون كيشوت".
- قصص الأساطير والخرافات وهذه تختص بالآلهة وأفعالها ومنها حصان طروادة أو الأبطال خارقي القوة مثل : عنترة العباسي وسيف بن ذي يزن وأبو زيد الهلالي.
- قصص الحيوان ويكون الحيوان فيها هو الشخصية الرئيسية مثل كليلة ودمنة وقصص أحمد شوقي الشعرية.

- القصص الشعبية تدور حول الأبطال الذي أثروا التاريخ مثل قصص سلسلة الأبطال.
- قصص البطولات الدينية والوطنية مثل سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم.
- قصص المغامرات وهذه تثير فضول الأطفال وتدفعهم إلى استكشاف ما هو غريب مثل قصص السند باد.
- القصص الفكاهية وهذه من شأنها أن تخفف من التوتر الذي يعيشه الأطفال مثل قصص جحا ونوادره.
- القصص العلمية وقصص المستقبل وتهدف إلى إثارة الاهتمام بالعلم وزيادة الثقافة وتنمي روح الإبداع لدى الأطفال.
- القصص الواقعية وموضوعاتها مستمدة من الواقع اليومي للطفل، ولابد من حقيقة نستدل بها على أهمية القصة في حياة الإنسان وارتبطت بحياة المسلم عن طريق القرآن الكريم الذي تشير آياته الكريمة إلى الكثير من الأحداث في قصص عن الأمم القديمة وما آلت إليه من عذاب لعصيانها أوامر الله تعالى الذي أبدعها ببيانه وأسلوبه وهو الذي يعلم مدى تأثير هذه القصص في خلقه وجعلها هدفاً لإيمانهم ومعرفتهم وعلمهم وثقافتهم.

ثانياً : الأغاني والأشعار : للأغاني والأشعار والأناشيد أهمية كبيرة في حياة الصغار والكبار والشعر بما فيه من موسيقى وإيقاع وصور شاعرية تخاطب الوجدان وتثير في النفس أحاسيس الفن والجمال وهو أقرب ألوان الأدب إلى طبيعة الذوق لأثره على انفعال الوجدان وللأطفال في طبيعتهم استعداد فطري للتغني ولهذا فإن نماذج الشعر الجيد تكون ذات شأن كبير في هذا المجال ومن أهميتها :
1- تبعث في النفس البشرية السرور والبهجة.
2- تكشف عن مواهب الأطفال ومواطن الإبداع لديهم مثل الصوت المعبر الجميل وفن الإلقاء وموهبة تأليف الشعر وموهبة التلحين.

3- تعتبر وسيلة من وسائل التعليم بما تحتويه من مضامين أخلاقية ووطنية ودينية واجتماعية.
4- تخلص الطفل من الخجل والانطواء والتردد والانفعالات الضارة.
5- تلهب الروح الوطنية وتثير الحماس في النفس الإنسانية.
6- تسهم في تجويد عملية النطق وتهذيب السمع وحسن الإصغاء والأغاني على أنواع فمن حيث الأداء فهناك الفردية، والجماعية ثم الفردية الجماعية ومن حيث المضمون: فهناك الأغاني الدينية، والوطنية الشعبية، الترفيهية.

** أنواع الأشعار :

1- شعر ملحمي عرف منذ العهد اليوناني مثل الإلياذة والأوديسة والشاهنامة وعند العرب: تغريبه بني هلال وسيرة سيف بن ذي يزن.
2- الشعر الغنائي : مثل المديح، والغزل، والهجاء، والوصف، والحماسة.
3- الشعر الدرامي: وهو المسرحي ويحدد تصوير شخصيات المسرحية.
4- الشعر التعليمي : وهو تصوير الحقائق وتحويلها إلى لوحات نابضة بالحياة.

أشكال الشعر عند الأطفال: يتخذ الشعر في طريقه إلى الأطفال أشكالاً شتى فقد يكون على شكل أغنية، أو نشيد، أو أبوريت، أو مسرحية شعرية أو قصة غنائية.

*أنواع أخرى من أدب الأطفال :-

‌أ- الكتب بمختلف أنواعها : بما في ذلك كتب المناهج الدراسية والكتب التاريخية والعلمية والثقافية.
‌ب- الموضوعات الأدبية : كالمقالات ، والخواطر، والموضوعات الاجتماعية والأمثال ويجب أن تلاؤم مستوى الطفل.

‌ج- المسرح : وهو على أنواع منها المسرح العام المحترف الذي يؤسس على مستوى المنطقة أو المدينة ويهدف إلى الربح وهناك مسارح عامة تشرف عليها مؤسسات ثقافية ولكن يشترط في مثل هذه المسارح أن يكون فيها ممثلون محترفون. ثم المسرح المدرسي وهو الخاص بمدرسة أو جامعة، أو كلية، أو معهد ويكون جمهورها من الأطفال وأولياء أمورهم ويأتي بعد ذلك مسرح الفصل الذي يكون فيه العرض داخل الفصل الدراسي وتتم فيه مسرحة الدروس بكل أنواعها وأبطاله وجمهوره الطلبة والطالبات وأخيراً مسرح العرائس وهو على نوعين هما الجوانتي ويكون على مسرح دائم وماريوينت وهو مسرح محلي صغير أو متنقل داخل المدرسة. أو أندية الأطفال ويحقق المسرح للطفل أهداف سلوكية وتعليمية وثقافية.
‌د- وسائل الإعلام المختلفة : كالإذاعة والتلفاز والتسجيلات المختلفة والفيديو والكمبيوتر والانترنت.

إجابةالسؤال الثالث :-

أولاً: يمكن للمعلم أن يشجع كتابة الطالب الإبداعية بوسائل عدة، منها:-

1- الدفتر الشخصي: يتمثل الإبداع أصلاً في الكتابة الحرة خارج الصف، وبدوافع ذاتية داخلية، يكتب التلميذ إبداعه في دفتر شخصي، قد يُطلع معلمه أو زملاءه على محتواه وقد لا يطلعهم. وفي هذا الدفتر يكتب التلميذ النوع الأدبي الذي ياستهويه، كقصة واقعية عاشها، أو خيالية نسج أحداثها بنفسه، أو قصيدة نظمها، أو خلجات وخواطر يجد متنفساً في البوح بها.

2- فرص الكتابة الإبداعية في الصف: على الرغم من أن الكتابة الإبداعية تتم أساساً خارج الصف، فإنه قد تتوفر بعض الفرص في الصف لتشجيع الإبداع، كوقوع حادثة مؤثرة، أو مرور الصف بتجربة جمالية معينة، كمشاهدة منظر يثير الإعجاب أو سماع قصة أو قصيدة وغيرها. وعلى المعلم أن يكون عوناً للتلاميذ إذا طلبوا الكتابة في أحد هذه المواضيع.

3- منابر لتشجيع الإبداع: حلقات للكتابة الإبداعية وأخرى للتمثيل (تشجيع الحواريات والمسرحيات، وتمثيل الملائم منها)، صندوق البريد المدرسي لتشجيع الكتابة الشخصية المغفلة (غير الموقعة)، قراءة نتاج التلاميذ في الصف أو في اللقاءات (بموافقتهم)، جريدة الصف أو المدرسة، الإذاعة المدرسية.

4- ساعات الإرشاد: من الضروري تخصيص أوقات محددة يتلقى فيها التلاميذ الراغبون إرشاداً شخصياً من المعلم، فيتباحث معهم في سبل رفع مستوى كتابتهم، دون أن يُملي على التلميذ ذوقه في النوع الأدبي أو الأسلوب. كما يستطيع المعلم اختيار بعض هذا النتاج، بشرط موافقة أصحابه، لإفادة تلاميذ آخرين في الصف، أو في ساعات الإرشاد.

ثانياً: تأثير الأدب في شخصيات الأطفال :-
1- يساعد الأطفال علي أن يعيشوا مرة أخري خبرات الآخرين ، ومن ثم تتسع خبراتهم الشخصية
2- يتيح الفرصة للأطفال لكي يشاركوا بتعاطف شديد وجهات النظر الأخري والمشكلات وصعوبات الحياة التي يواجهها الآخرون .
3- يمكن الطفل من أن يفهم أنماط الثقافات الأخري ، وأساليب الحياة فيها .
4- يوسع آفاق الأطفال ويجعل منهم شخصيات متسامحة تتقبل الغير .
5- يساعد بشكل علاجي في التخفيف من حدة المشكلات التي يواجهها الأطفال .
6- ينمي عندالأطفال الاتجاهات الطيبة نحو الكائنات الأخري .
7- ينمي عندالأطفال ثروتهم اللغوية .
8- يدفع الأطفال لأن يصلوا إلي المتعة من خلال القراءة وأشكال أخري من الفن .

مع أطيب تمنياتي بالنجاح والتوفيق


EmoticonEmoticon